تراكمت عليه ضغوط الحياة وثقل الحمل على ظهره وظل يفكر كثيرا في أعباء المعيشة وسد مصروفات وحاجات بيته وأولاده أكلت الهموم في جسده دون أن يصرخ، وفي النهاية رحل مقهورا ومات وحيدا على إثر مكالمة