حين يغرق الحزن في نهر النيل.. سيدة تقفز في المياه بأطفيح
في إحدى قرى مركز أطفيح، حيث يسير نهر النيل هادئًا كعادته، وقعت حكاية موجعة لم تكن في الحسبان حيث أقدمت سيدة على إلقاء نفسها في المياه.
بين البيوت البسيطة والوجوه التي تعرف بعضها بعضًا، كانت تعيش سيدة أنهكها الصمت قبل أن يُنهكها أي شيء آخر، لم تكن قصتها مختلفة كثيرًا عن قصص كثيرات؛ حياة يومية مليئة بالتفاصيل الصغيرة، مسؤوليات لا تنتهي، وأحلام مؤجلة تنتظر لحظة صفاء.
خلف الأبواب المغلقة، كانت الخلافات الأسرية تكبر شيئًا فشيئًا، تتحول من كلمات عابرة إلى جراح خفية، ومع كل يوم، كانت تشعر بأن المسافة بينها وبين من حولها تتسع، وأن صوتها يضيع وسط الضجيج.
في إحدى اليالي، كان القمر ينعكس على صفحة الماء، والنيل يبدو كأنه يحتضن أسرار المدينة، خرجت بخطوات متثاقلة، تحمل في صدرها ما يفوق طاقتها على الاحتمال، وتقرر القفز في المياه.
مع طلوع الفجر، لاحظ بعض الأهالي شيئًا يطفو على سطح الماء. ومع اقترابهم منها وجدوا جثة لسيدة، وتم انتشال الجثمان، وتبين أنها أنهت سيدة أقدمت على إنهاء حياتها بإلقاء نفسها في نهر النيل بأطفيح، لمرورها بأزمة نفسية إثر خلافات أسرية، وتم انتشال الجثة ونقلها إلى المشرحة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وباشرت النيابة المختصة التحقيق.
بلاغ بالعثور على جثة سيدة في نهر النيل بأطفيح
تلقت غرفة النجدة بالجيزة بلاغا يفيد العثور على جثة سيدة طافية في نهر النيل بأطفيح، انتقل رجال المباحث إلى محل الواقعة، وتم الاستعانة برجال الإنقاذ النهري وانتشال الجثة، ونقلها إلى المشرحة.
ومن خلال التحريات تبين أن سيدة أنهت حياتها لمرورها بأزمة نفسية، إثر خلافات أسرية، حيث ألقت بنفسها في نهر النيل، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرر محضر بالواقعة، لتتولى النيابة المختصة التحقيق.



