رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

النيابة تواجه متهم بقتل ميرنا فتاة الخصوص بالمعاينة التصويرية

ميرنا فتاة الخصوص
ميرنا فتاة الخصوص

واجهت النيابة العامة التي تجري التحقيق في جريمة قتل ميرنا فتاة الخصوص في وسط الشارع، المتهم بالمعاينة التصويرية التي أجرها عقب القبض عليه.

وكشف إيهاب هلال، محامي أسرة ميرنا جميل، ضحية حادث الغدر بمدينة الخصوص، أن النيابة واجهت المتهم بالمعاينة التصويرية التي تمت بعد قيامه بتمثيل جريمة قتل المجني عليها، وذلك إثر رفضها الارتباط به.

وأضاف محامي الأسرة أنه من المقرر عرض المتهم مرة أخرى على النيابة للنظر في تجديد حبسه على ذمة التحقيقات.

تشييع الجثمان وسط حالة من الحزن

وكان أهالي مدينة الخصوص قد شيّعوا جثمان الفتاة إلى مثواه الأخير، وسط حالة من الحزن والانهيار بين أسرتها وأقاربها، وذلك عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية والتصريح بالدفن.

ضبط المتهم واتخاذ الإجراءات القانونية

تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية من ضبط المتهم، بعد اتهامه بطعن المجني عليها بسلاح أبيض في أحد شوارع دائرة القسم، بسبب رفضها الارتباط به.

وجرى تحرير محضر بالواقعة، وإخطار جهات التحقيق التي باشرت أعمالها للوقوف على ملابسات الحادث.

وتلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا من غرفة عمليات النجدة يفيد بمصرع فتاة إثر تلقيها طعنة نافذة في منطقة البطن وسط الشارع بدائرة قسم شرطة الخصوص. 

وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ، وبالفحص تبيّن صحة الواقعة، وتم نقل الجثمان إلى المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، مع ضبط المتهم.

رواية أسرة المجني عليها

وأوضح أحد أفراد أسرة ميرنا أنه في يوم الواقعة كانت شقيقتها الكبرى، نانسي، متواجدة مع الأسرة بالمنزل. 

وبعد انتهاء السهرة، نزلت ميرنا برفقة شقيقتها إلى أحد المحال، ثم توجه الجميع إلى منزل نانسي.

وأضاف أن ميرنا قررت العودة مبكرًا إلى المنزل استعدادًا للذهاب إلى عملها صباحًا، حيث تعمل موظفة "كول سنتر" بأحد المطاعم، قائلة: "سأسبقكم لأنني أريد النوم، فلديّ عمل مبكرًا".

وأشار إلى أنها نزلت قبلهم بنحو خمس دقائق، وعند نزولهم لاحقًا فوجئوا بتجمع كبير وزحام ومركبات "توك توك". 

وتابع: "عندما رأينا الزحام ظننا أنها مشاجرة، وحاولت والدتها اختراق التجمع، لنفاجأ بميرنا ملقاة على الأرض غارقة في دمائها. نقلناها إلى المستشفى، لكنها كانت قد فارقت الحياة".

وكشف أن المتهم كان قد تواصل مع الأسرة سابقًا طالبًا التقدم لخطبتها، إلا أنها رفضت فكرة الزواج في تلك الفترة.

ورغم ذلك، أصرّ المتهم وتواصل مع عدد من أفراد الأسرة، كما طلب من والدة الفتاة الحضور لمقابلته، لكنها رفضت لعدم وجود رب الأسرة.

وأضاف أن والد الفتاة طلب لاحقًا من زوجته التواصل مع الشاب للحضور والاستفسار عن الأمر، وعند حضوره ادعى أن الأسرة وعدته بالزواج منها ولم تَفِ بوعدها، وهو ما نفته الأسرة، مؤكدين أنه لم يتم وعده بشيء، ولم يجلس مع الفتاة أو يتحدث إليها من الأساس.

تم نسخ الرابط