رغم تراجع شعبية دونالد ترامب، يراهن الحزب الجمهوري على مؤتمر وطني استثنائي لتسويق سياساته قبل انتخابات التجديد النصفي 2026، وسط تحذيرات من مخاطر ربط الحملة بشعبية الرئيس.