«نفقة عشرة السنين» ومواجهة العنف الرقمي.. «أمل سلامة» تدعو لتشريعات تضمن حياة كريمة للمرأة بعد الطلاق
قالت الدكتورة أمل سلامة عضو مجلس النواب السابق، ورئيس مؤسسة عظيمات مصر، إن المرأة المصرية حققت خلال السنوات الأخيرة طفرة غير مسبوقة في مسيرة التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي، بفضل الدعم الكبير الذي حظيت به من الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرًا لدورها الوطني في بناء الدولة وصون المجتمع، جاء ذلك في تصريحات خاصة خلال حلقة من بودكاست "بالمصري" مع الإعلامية الشابة هدى الصياد، تزامنًا مع اليوم العالمي للمرأة، حيث تناولت عددًا من القضايا الهامة المتعلقة بتمكين المرأة وحقوقها في المجتمع.
وأكدت سلامة أن عام 2017 شكّل نقطة تحول مهمة في مسار دعم المرأة، بعدما أُعلن عامًا للمرأة المصرية بتوجيهات من الرئيس السيسي، وهو ما فتح المجال أمام حضور أكبر للمرأة في مواقع صنع القرار وتوليها مناصب قيادية، في ظل ثقة الدولة بقدرات المرأة المصرية.
وخلال الحلقة، دعت سلامة إلى تبني ما أسمته «نفقة عشرة السنين»، وهي فكرة تشريعية تهدف إلى ضمان حق الزوجة التي شاركت زوجها سنوات طويلة في بناء الأسرة وتكوين الثروة، مشيرة إلى أنه بعد سنوات من الشراكة التي قد تمتد إلى 15 عامًا أو أكثر، لا ينبغي أن تخرج المرأة من العلاقة دون مصدر دخل يوفر لها حياة كريمة.
وأضافت أن المقترح يستهدف توفير حد أدنى من النفقة للمرأة بعد الانفصال لا يقل عن نحو 2500 جنيه شهريًا، وفق ضوابط وشروط محددة، بما يضمن لها الاستقرار المعيشي بعد سنوات من المشاركة في بناء الأسرة.
وتطرقت سلامة كذلك إلى قضية العنف ضد المرأة، خاصة العنف الرقمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، داعية النساء إلى عدم الصمت والإبلاغ عن أي إساءة أو اعتداء، ومؤكدة أن مؤسسات الدولة تعمل على دعم المرأة وحمايتها وتوفير الآليات القانونية اللازمة لمساندتها.
واختتمت حديثها برسالة إلى المرأة المصرية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، دعتها خلالها إلى السعي لتحقيق طموحاتها وأهدافها، مؤكدة أن الدولة المصرية ماضية في دعم وتمكين المرأة، وفتح المجال أمامها لتكون شريكًا أساسيًا في بناء المجتمع وصناعة المستقبل.

