رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بين النوم واليقظة

هل تستيقظ مفزوعًا وتشعر بالسقوط؟ تفسيرات شائعة لظواهر النوم الانتقالية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قد يشعر بعض الأشخاص بالفزع عند بداية النوم أو الاستيقاظ نتيجة الإحساس المفاجئ بالسقوط أو انتفاض الجسم دون سبب واضح.

 وقد تترافق هذه التجارب مع رؤية صور أو سماع أصوات لفترات قصيرة، وهي ظواهر قد ترتبط بالمرحلة الانتقالية بين النوم واليقظة. 

ويساعد فهم طبيعتها على التمييز بين التجارب الشائعة التي لا تستدعي القلق والأعراض التي تحتاج إلى تقييم طبي.

وفي السطور التالية نستعرض أسباب الفزع عند النوم والفرق بين ظواهر النوم الشائعة وطرق تحسين جودته.

انتفاضات بداية النوم والشعور بالسقوط

تُعرف هذه الظاهرة باسم انتفاضات بداية النوم وهي انقباضات عضلية لا إرادية تحدث أثناء الانتقال من اليقظة إلى النوم، وقد يشعر الشخص بأنه يسقط من مكان مرتفع أو يتعثر فجأة قبل أن ينتفض جسده ويستيقظ للحظات.

وتُعد هذه الانتفاضات شائعة ولا تستدعي القلق عادةً، لكنها قد تتكرر مع قلة النوم أو الإجهاد أو التوتر، كما قد يسهم الإفراط في تناول المشروبات المحتوية على الكافيين في حدوثها لدى بعض الأشخاص.

رؤية صور وسماع أصوات عند النوم أو الاستيقاظ

قد يختبر البعض تجارب حسية قصيرة عند بداية النوم أو لحظة الاستيقاظ، مثل رؤية صور واضحة أو سماع أصوات رغم عدم وجود مصدر لها في الواقع.

وتُعرف هذه التجارب بالهلوسات المرتبطة بالنوم، وقد تحدث خلال المرحلة الانتقالية بين النوم واليقظة دون أن تعني بالضرورة وجود اضطراب نفسي.

شلل النوم والشعور بالفزع

يختلف شلل النوم عن انتفاضات بداية النوم، إذ يشعر الشخص بأنه مستيقظ لكنه لا يستطيع الحركة أو الكلام لبضع ثوانٍ أو دقائق، وقد يصاحب ذلك إحساس بوجود شخص في الغرفة أو ضغط على الصدر ما يزيد الشعور بالخوف.

وقد يرتبط شلل النوم بقلة النوم أو عدم انتظام مواعيده، ولا يكون خطيرًا عادةً. لكن تكراره وتأثيره في جودة النوم يستدعيان استشارة الطبيب.

 

عادات تساعد على نوم أكثر استقرارًا

1-الالتزام بمواعيد منتظمة للنوم والاستيقاظ.
2-الحصول على عدد ساعات نوم كافٍ يوميًا.
3-تقليل الكافيين خلال الساعات السابقة للنوم.
4-تجنب السهر المتكرر والإجهاد الشديد.
5-تهيئة غرفة النوم لتكون هادئة ومريحة.

تم نسخ الرابط