رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مسؤوليات بلا توقف

الإرهاق الصباحي لدى الأمهات.. كيف يحرم العبء الذهني الجسم من الراحة؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قد تبدأ الأم يومها وهي تشعر بالإرهاق رغم حصولها على ساعات من النوم، لتجد صعوبة في التركيز والتعامل مع مسؤوليات المنزل والأطفال. 

ولا يرتبط هذا الشعور دائمًا بقلة النوم، إذ قد يسهم العبء الذهني الناتج عن التفكير المستمر في المهام اليومية والالتزامات المقبلة في زيادة التوتر والتأثير في جودة الراحة الليلية.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز علامات تأثير العبء الذهني في جودة نوم الأمهات والعادات التي تساعد على تخفيف الإرهاق الصباحي واستعادة النشاط خلال اليوم.

تأثير العبء الذهني في جودة النوم

يتمثل العبء الذهني في الانشغال المستمر بالتفاصيل والمسؤوليات التي تتطلب التخطيط والمتابعة واتخاذ القرارات.

وقد تستمر الأم في التفكير في احتياجات أطفالها ومتطلبات المنزل حتى بعد الاستلقاء في السرير.

ويمكن أن يؤدي التوتر المصاحب لهذه الأفكار إلى صعوبة الاسترخاء وتأخر النوم أو الاستيقاظ المتكرر خلال الليل.

 كما قد تتداخل مسؤوليات رعاية الأطفال مع فترات الراحة فتقل فرص الحصول على نوم متواصل يساعد الجسم على استعادة نشاطه.

علامات الإرهاق الصباحي لدى الأمهات

قد يظهر تأثير العبء الذهني في مجموعة من العلامات التي تؤثر في الحياة اليومية ومن أبرزها:

1-صعوبة الاستيقاظ والشعور بالتعب رغم النوم لساعات كافية.
2-ضعف التركيز وصعوبة ترتيب الأولويات خلال الصباح.
3-سرعة الانفعال عند التعامل مع المواقف اليومية.
4-الشعور بالتوتر عند التفكير في المهام المتراكمة.
5-صعوبة الاسترخاء والتوقف عن التفكير قبل النوم.

ولا تعني هذه العلامات بالضرورة أن العبء الذهني هو السبب الوحيد للإرهاق إذ يمكن أن ترتبط أيضًا بمشكلات صحية تؤثر في جودة النوم والطاقة.

عادات تساعد على تخفيف الإرهاق الصباحي

يمكن لبعض التغييرات اليومية أن تساعد على تخفيف الضغط وتحسين فرص الحصول على نوم مريح.

1-تدوين المهام والمواعيد قبل النوم لتقليل التفكير المتكرر فيها.
2-توزيع مسؤوليات المنزل ورعاية الأطفال بين أفراد الأسرة.
3-تخصيص وقت هادئ للاسترخاء قبل موعد النوم.
4-تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ قدر الإمكان.
5-تقليل استخدام الهاتف قبل النوم وتهيئة غرفة مريحة.
6-طلب الدعم عند الشعور بتراكم المسؤوليات وصعوبة التعامل معها.

 علامات تستدعى التدخل الطبي

يحتاج الإرهاق المستمر الذي يؤثر في أداء المهام اليومية إلى تقييم طبي خاصة إذا استمر رغم تحسين عادات النوم.

 فقد يرتبط التعب بفقر الدم أو اضطرابات الغدة الدرقية أو انقطاع التنفس أثناء النوم أو أسباب صحية أخرى. 

ويساعد تحديد السبب في اختيار طريقة التعامل المناسبة بدلًا من افتراض أن الضغوط اليومية وحدها وراء المشكلة.

تم نسخ الرابط