لرضاعة الطبيعية دون ارتباك
الرضاعة بعد الولادة.. 6 أخطاء شائعة تزيد ألم الأم وتوترها
تعد الأيام الأولى بعد الولادة مرحلة مهمة لتأسيس الرضاعة الطبيعية وتعلم الأم والطفل طريقة الرضاعة المناسبة، وقد تؤدي بعض الممارسات الشائعة إلى زيادة صعوبة هذه المرحلة.
فبين الانتظار حتى بكاء الطفل وتحديد مواعيد صارمة للرضعات واستخدام المكملات دون حاجة، توجد أخطاء شائعة يمكن الانتباه إليها لتسهيل بداية الرضاعة.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز الأخطاء التي يفضل الانتباه إليها خلال الأيام الأولى بعد الولادة وكيفية التعامل معها بصورة أكثر أمانًا.
1- تأخير أول رضعة
يمكن أن تبدأ الرضاعة الطبيعية في أقرب وقت ممكن بعد الولادة عندما تسمح حالة الأم والطفل بذلك، ويساعد التلامس الجلدي المبكر بين الأم وطفلها على بدء الرضاعة والتعرف على إشارات الجوع.
ولا ينبغي أن تشعر الأم بالقلق إذا لم تكن الرضعة الأولى مثالية لأن تعلم الرضاعة قد يحتاج إلى وقت ومساعدة.
2- انتظار بكاء الطفل
من الأخطاء الاعتماد على بكاء الطفل باعتباره العلامة الأولى للجوع، ويمكن ملاحظة إشارات مبكرة مثل تحريك الرأس بحثًا عن الثدي أو تحريك الفم أو وضع اليدين بالقرب من الفم.
وتساعد الاستجابة لهذه الإشارات على بدء الرضاعة قبل وصول الطفل إلى مرحلة البكاء الشديد.
3- تحديد مواعيد صارمة للرضعات
يحتاج حديثو الولادة إلى الرضاعة بصورة متكررة وقد تختلف احتياجاتهم من طفل إلى آخر، لذلك لا يفضل الاعتماد على جدول صارم يمنع الطفل من الرضاعة عند ظهور علامات الجوع.
وتوصي منظمة الصحة العالمية بالرضاعة الطبيعية حسب طلب الطفل خلال هذه المرحلة.
4- القلق من كمية الحليب
قد تشعر الأم في الأيام الأولى بأن كمية الحليب قليلة بسبب تغير شكل الثدي أو قصر مدة بعض الرضعات، لكن إنتاج الحليب يتطور تدريجيًا خلال الأيام التالية للولادة.
ويعد تقييم الرضاعة من خلال علامات مثل عدد مرات التبول والبراز وزيادة الوزن أكثر فائدة من الاعتماد على الشعور بامتلاء الثدي فقط.
5- الوضعية والالتقام غير الصحيح
يمكن أن يؤدي عدم التصاق فم الطفل بالثدي بصورة صحيحة إلى ألم الحلمة وصعوبة حصول الطفل على الحليب بكفاءة.
وتساعد الاستعانة بمختص أو استشاري رضاعة عند وجود ألم مستمر أو صعوبة في الالتقام على تصحيح الوضعية مبكرًا.
6- إعطاء مكملات دون حاجة
قد تلجأ بعض الأمهات إلى الحليب الصناعي أو السوائل الأخرى بسبب القلق من عدم كفاية الحليب.
لكن إعطاء المكملات دون حاجة طبية قد يؤثر في عدد مرات الرضاعة وبالتالي في تحفيز إنتاج الحليب.


