رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

لصباح أكثر هدوء

من السرير إلى الأخبار.. عادة صباحية قد تشتت تركيزك وتؤثر على مزاجك

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يبدأ كثير من الأشخاص يومهم بفتح الهاتف وتصفح الأخبار فور الاستيقاظ رغبة في معرفة ما حدث خلال ساعات النوم، لكن وضعها في مقدمة روتين الصباح قد يحرم الشخص من دقائق هادئة يحتاجها للانتقال من النوم إلى اليقظة.

كما يمكن للعناوين المتلاحقة والأحداث المقلقة أن تؤثر في المزاج والتركيز قبل بدء المسؤوليات اليومية، لذا نستعرض بالسطور التالية نستعرض أسباب تجنب متابعة الأخبار فور الاستيقاظ وكيفية تنظيم وقت الاطلاع عليها.

بداية اليوم تحت ضغط المعلومات

يبدأ العقل يومه باستقبال الأخبار والإشعارات والمنشورات المتنوعة بدلًا من الحصول على فترة انتقالية هادئة. 

وقد يجعل ذلك الشخص أكثر انشغالًا بالأحداث الخارجية قبل تحديد أولوياته واحتياجاته الخاصة خلال اليوم.

الأخبار السلبية ترفع التوتر

قد تحمل الأخبار العاجلة أحداثًا مقلقة أو سلبية وهو ما يمكن أن يؤثر في المزاج منذ بداية اليوم. 

ومع تكرار التعرض لهذا النوع من المحتوى قد يصبح الصباح مرتبطًا بالقلق والتوتر بدلًا من الشعور بالهدوء.

التصفح المستمر يشتت الانتباه

الانتقال من خبر إلى آخر ومن إشعار إلى منشور قد يحول دقائق الصباح إلى جلسة تصفح طويلة دون تخطيط.

 وقد يبدأ اليوم بتركيز مشتت بدلًا من تخصيص الوقت للمهام الشخصية أو المهنية.

مقارنة الحياة بما يحدث حولك

لا تقتصر الأخبار على الأحداث العامة فقط إذ قد يتداخل معها محتوى مواقع التواصل الاجتماعي الذي يعرض تجارب الآخرين وإنجازاتهم.

وقد يؤدي التعرض لهذا المحتوى فور الاستيقاظ إلى المقارنة أو الشعور بأن الآخرين يسبقون الشخص في بداية يومه.

الهاتف يؤجل بداية اليوم

عندما يبدأ الشخص يومه من شاشة الهاتف قد يظل في السرير لفترة أطول بينما ينتقل بين التطبيقات والأخبار. 

وقد يؤثر ذلك في انتظام روتين الصباح ويؤخر أنشطة بسيطة مثل تناول الإفطار أو الاستعداد للعمل.

بداية أكثر هدوءًا

يمكن تأجيل متابعة الأخبار إلى وقت محدد بعد الاستيقاظ والانتهاء من بعض خطوات الروتين الصباحي.

 كما يمكن اختيار مصدر أو أكثر موثوقية بدلًا من التنقل المستمر بين العناوين والإشعارات طوال الصباح.

الأخبار جزء من اليوم وليست بدايته

لا يتعلق الأمر بالابتعاد عن الأخبار أو تجاهل الأحداث المهمة وإنما بمنح النفس مساحة قبل التعرض لكم كبير من المعلومات.

وقد يساعد تخصيص الدقائق الأولى للاستيقاظ والحركة وشرب الماء وترتيب الأولويات على بدء اليوم بإيقاع أكثر هدوءًا وتركيزًا.

تم نسخ الرابط