رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تفاصيل تصنع الفارق

بعد إيقاف المنبه.. عادات صباحية قد تزيد الخمول وتؤثر في بقية اليوم

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

لا يتوقف تأثير بداية اليوم عند عدد ساعات النوم أو صوت المنبه الذي يعلن موعد الاستيقاظ، إذ تلعب العادات التي تأتي بعد فتح العينين دورًا في شكل الساعات التالية.

وبين استخدام الهاتف فورًا وتأجيل النهوض والانشغال بالمهام منذ اللحظة الأولى توجد تفاصيل صغيرة قد تجعل بداية اليوم أكثر هدوءًا أو تزيد الشعور بالخمول والاستعجال.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز العادات التي قد تؤثر في بداية اليوم وكيف يمكن التعامل معها بصورة أكثر توازنًا.

تصفح الهاتف فور الاستيقاظ

الانتقال مباشرة إلى الهاتف بعد فتح العينين قد يجعل بداية اليوم مرتبطة بالأخبار والرسائل والإشعارات قبل الحصول على وقت هادئ للاستعداد لليوم، كما أن كثرة المعلومات في الدقائق الأولى قد تزيد الإحساس بالاستعجال.

تأجيل النهوض أكثر من مرة

استخدام خاصية الغفوة بشكل متكرر قد يجعل الاستيقاظ أكثر صعوبة لدى بعض الأشخاص. 

وبدلًا من الاعتماد المستمر على زر الغفوة يمكن ضبط موعد المنبه بما يمنح وقتًا كافيًا للنوم والاستيقاظ في موعد ثابت قدر الإمكان.

تجاهل شرب الماء

بعد ساعات النوم قد يكون تناول الماء خطوة بسيطة تساعد على بدء اليوم بالترطيب.

 ويمكن وضع كوب أو زجاجة ماء في مكان قريب لتسهيل هذه العادة بدلًا من تأجيلها حتى منتصف اليوم.

بدء اليوم دون خطة واضحة

الاستيقاظ دون معرفة المهام الأساسية قد يجعل الساعات الأولى أكثر ارتباكًا خاصة عند وجود التزامات متعددة.

 ويمكن تحديد عدد محدود من المهام المهمة بدلًا من وضع قائمة طويلة يصعب تنفيذها.

تناول وجبة غير متوازنة

اختيار وجبة صباحية تعتمد بصورة كبيرة على السكريات أو الأطعمة قليلة البروتين قد لا يوفر شعورًا مستمرًا بالشبع لدى الجميع.

ويمكن أن تتضمن الوجبة مصادر للبروتين مع الخضراوات أو الفاكهة وفق الاحتياجات الغذائية لكل شخص.

الاستعجال منذ الدقائق الأولى

الانتقال من السرير إلى تجهيزات المنزل والعمل بسرعة شديدة قد يجعل التوتر جزءًا من بداية اليوم.

 ويساعد تجهيز الملابس والاحتياجات الأساسية في الليلة السابقة على تقليل عدد القرارات والمهام الصباحية.

إهمال الضوء والحركة

التعرض لضوء النهار والحركة الخفيفة خلال الصباح يمكن أن يساعدا في الانتقال التدريجي من حالة النوم إلى اليقظة.

 ولا يشترط أن تكون الحركة تمرينًا طويلًا فقد تكفي بعض الخطوات أو التمدد الخفيف وفق القدرة البدنية.

عادات بسيطة لبداية أكثر هدوءًا


1-تأجيل تصفح الهاتف لفترة قصيرة بعد الاستيقاظ.
2-تثبيت موعد النوم والاستيقاظ قدر الإمكان.
3-تجهيز الاحتياجات الأساسية في الليلة السابقة.
4-تناول وجبة صباحية متوازنة تناسب الاحتياجات اليومية.
5-شرب كمية مناسبة من الماء خلال اليوم.
6-التعرض لضوء النهار والحركة الخفيفة صباحًا.
7-تحديد أهم المهام بدلًا من تحميل الصباح بقائمة طويلة.
8-منح الدقائق الأولى من اليوم قدرًا من الهدوء بعيدًا عن الأخبار والإشعارات.

تم نسخ الرابط