ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من الحرب مع إيران
تتجه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران إلى مرحلة جديدة، مع حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اقتراب انتهاء الحرب، بالتزامن مع استمرار الاتصالات المرتبطة بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
ترامب: إيران تتوسل لإبرام اتفاق
وخلال لقاء مع الصحفيين، سأل أحد المراسلين ترامب عما إذا كان قد تلقى أي تواصل أو رسائل من الجانب الإيراني، فأجاب الرئيس الأمريكي بالإيجاب، قبل أن يضيف: "نحن في المراحل الأخيرة من الحرب مع إيران... وإيران تتوسل لإبرام اتفاق معنا".
وأكد ترامب أن طهران "تريد بشدة" التوصل إلى صفقة، معربًا عن أمله في أن تتجه الحرب الحالية نحو الانتهاء قريبًا.
تداعيات واسعة للحرب
وتأتي تصريحات ترامب في ظل التوترات العسكرية الواسعة والعمليات التي تشنها الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل ضد إيران، والتي خلفت تداعيات اقتصادية وجيوسياسية عميقة، كان من أبرزها التأثير على أسواق الطاقة العالمية وأسعار الوقود في أوروبا.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي أو فوري من جانب القيادة الإيرانية أو وزارة الخارجية في طهران للرد على تصريحات ترامب الأخيرة بشأن وجود تواصل أو مساعٍ لإبرام اتفاق.
مذكرة تفاهم انتهت دون تسوية
وكانت مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو قد فتحت نافذة تفاوضية لمدة 60 يومًا بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي، مع ترتيبات تتعلق بوقف العمليات العسكرية وحرية الملاحة في مضيق هرمز والملف النووي والعقوبات.
إلا أن المذكرة انتهت الشهر الماضي، أغسطس، دون التوصل إلى تسوية نهائية، واستمرت الخلافات بشأن تنفيذ بنودها ومصير المضيق.
مضيق هرمز في صلب أي تسوية
وبرز ملف مضيق هرمز مجددًا في الأيام الأخيرة باعتباره محورًا رئيسيًا في أي تسوية محتملة. فقد جرت اتصالات إيرانية-عمانية، فيما كان مقررًا عقد اجتماع بين إيران ودول الخليج لبحث ترتيبات مؤقتة تتيح استئناف حركة الملاحة التجارية، قبل تأجيل الاجتماع.
وأفادت تقارير بأن أي اتفاق بشأن هرمز يبقى مرتبطًا بالتفاهم الأوسع بين طهران وواشنطن.
وفي 12 سبتمبر، نقلت رويترز عن مصدر إيراني أن التفاهم بين إيران وعُمان لا ينص على إعادة فتح المضيق فورًا، بل يمهد لإمكانية فتحه مستقبلًا، مع ربط ذلك بشروط إيرانية تتعلق بالولايات المتحدة.