رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ترامب يهدد أوروبا برسوم مرتفعة إذا أصبحت كندا عضوًا مساعدًا في الاتحاد الأوروبي

ترامب
ترامب

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية "مرتفعة جدًا" على أوروبا، أو وقف التجارة مع دولها في عدد من القطاعات، إذا حصلت كندا على صفة "عضو مساعد" في الاتحاد الأوروبي.

ترامب يلوح برسوم على أوروبا

وقال ترامب: "إذا كانت سيئة، فسنفرض على أوروبا رسومًا جمركية مرتفعة جدًا، وقد أوقف التجارة معها في العديد من القطاعات"، مضيفًا: "إذا فعلوا ذلك عن حسن نية فلا بأس في ذلك، أما إذا كان تصرفًا عدائيًا، فسنفرض رسومًا جمركية مشددة على أوروبا".

كندا تدرس وضع "عضو مساعد"

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أفادت، في 12 سبتمبر الجاري، نقلًا عن مصادر، بأن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يدرس إمكانية حصول بلاده على وضع "عضو مساعد" في الاتحاد الأوروبي، بما يتيح لأوتاوا الاستفادة من مزايا اقتصادية وسياسية عدة، دون الانضمام رسميًا إلى التكتل.

وفي 14 سبتمبر، قال كارني إن كندا تعتزم بدء مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي لإنشاء "تحالف فريد"، مؤكدًا أنها لا تسعى إلى الحصول على عضوية كاملة.

وفي 16 سبتمبر، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي سيعرض على كندا إمكانية أن تصبح "أول عضو مساعد".

توتر متصاعد بين واشنطن وأوتاوا

وتأتي هذه التطورات في ظل تدهور حاد في العلاقات بين الولايات المتحدة وكندا منذ عام 2025، عندما فرض ترامب رسومًا بنسبة 25% على الواردات الكندية، مبررًا ذلك بتهديدات تتعلق بالأمن القومي وتهريب المخدرات، إلى جانب تكرار حديثه عن جعل كندا الولاية الأمريكية الحادية والخمسين.

ولاحقًا، رفعت واشنطن الرسوم إلى 50% على الصلب والألمنيوم والسيارات وقطع غيارها.

وفي المقابل، أعلن رئيس الوزراء الكندي أن أوتاوا ستفرض رسومًا جمركية مضادة على الولايات المتحدة، مشددًا على أن "حربًا تجارية" بدأت بين البلدين، ومعتبرًا أن واشنطن هي من بادرت إليها.

ضغوطات اقتصادية وسياسية

دفعت الضغوط الاقتصادية والسياسية المتزايدة كندا إلى تعزيز شراكاتها الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي، في محاولة لتقليل اعتمادها على السوق الأمريكية، التي تستوعب نحو 70% من صادراتها، وتنويع تحالفاتها الدولية في ظل تصاعد التوتر مع واشنطن.

تم نسخ الرابط