رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

عمرو عامر يكتب: مؤتمر هولندا وعجز الشتات وأجندات التحريض ضد الاستقرار الوطني

تفصيلة

حينما انطلقت حرب أكتوبر المجيدة لاسترداد الأرض والشرف المصري وتصحيح حركة التاريخ والجغرافيا قرر اللصوص والقوادون والراقصات التوقف عن أنشطتهم حياء أمام الحدث الوطني الكبير.. اللص استحى أن يسرق بينما هناك أبطال على الجبهة يضحون بحياتهم..

لقد كان اللصوص والقوادون أكثر شرفا من قيادات الإخوان المدعون بالمسلمين، الذين ينتهزون أي فرصة لطعن الوطن في ظهره دون حياء ودون رجفة رمش،   وبلا وازع وطني ودون حمرة خجل.. هكذا هو تاريخهم ملوث بالخيانات ومليء بالتآمر تحركه أطماع وعمالة ومصالح شخصية خلف ستار الدين الذي منهم براء.

آخر خيانات الإخوان كانت سلسلة من المؤتمرات السياسية للتحركات والمعارضة الخارجية  مثل "المؤتمر الوطني" المعقود في هولندا  الذي عقد بتعليمات مباشرة من أجهزة معادية ما أثار الجدل حول أهدافها الخبيثة ومدى فعاليتها، ومدى تأثيرها على المشهد السياسي في مصر والمنطقة والذي يتضح أنه صفر أمام وعى الشعب المصري الأصيل الذي عاش ويلات حكم التنظيم الإرهابي الذي رهن الوطن بمصالح وأجندات غربية، تنظيم رأي في الميلشيات والمرتزقة بديلا عن الجيش الوطني وفي فلول الأفغان بديلا عن شعب عمره 7 آلاف سنة.


يرى المحللين أن هذه الفعاليات تُعد استمراراً لحالة من العجز السياسي الذي تعيشه جماعة الظلام، حيث لا تقدم حلولاً عملية أو برامج واقعية للمواطن، مما يجعل تأثيرها الميداني أو السياسي محدوداً للغاية ولا يعدو كونه خطابات موجهة للخارج ومعارضة حناجر لإثبات حضور وهمي يستمر معه الدعم الخارجي والتمويل المشبوه بعد أن أيقنت الجهات التي تدفع لهم أن تأثيرهم صفر في الشارع ووجودهم غير محسوس وأنهم ضجيج بلا طحين.

​يُنظر إلى مثل هذه التحركات في التوقيت الراهن - وسط تحديات إقليمية واقتصادية حادة - باعتبارها محاولات لتكريس الاستقطاب والانقسام الداخلي، وزيادة الضغوط الخارجية على الدولة المصرية بدلاً من مساندة الاستقرار الوطني، كما تشير التقارير والتحليلات الغربية المحايدة إلى أن مشاركة أو إدارة شخصيات مدرجة على قوائم الإرهاب أو ملاحقة قضائياً (مثل يحيى موسى وغيره من الأسماء المرتبطة بالنشاط النوعي أو الإعلامي) تعزز قناعة الشارع المصري والنقاد بأن هذه التحركات تنطلق من أجندات تصادمية ومأجورة ومدفوعة مقدما تستهدف أمن الدولة ومؤسساتها من الخارجي خلف ذرائع بالية عن حقوق الإنسان والحريات في مصر .

ماذا يريد هؤلاء من مصر ولماذا ينشطون في أوقات معينة وتوقيتات دقيقة لها علاقة بما يجري في المنطقة ومحاولات حصار مصر؟.. الإجابة لا تحتاج لجهد فتاريخ الجماعة الإرهابية متخم بالخيانة وتنفيذ مخططات شر تدعو للتحريض والتخريب والانقسام والاستهداف في أحط صوره، يكرهون كل إنجاز ويؤلمهم أي تقدم وكأنهم تحالفوا مع الشيطان لعرقلة تقدم مصر وقيادتها للمنطقة..

في كل حدث مصر تكون فيه القائدة للاقليم وكلمتها هي العليا تنشط جماعات الشر في الخارج عبر فضاء التواصل الاجتماعي ومن خلال المؤتمرات والعويل والصراخ، في محاولات فاشلة لحصار تألق مصر وقيادتها.. في كل مرة يثبت الإخوان أنهم عملاء بالفطرة وأنهم بدون فكر ويحركهم جهل مزمن، لن تبرأ منه أبدا لأن الخيانة عندهم عقيدة والتآمر أسلوب حياة شفاء منه.

تم نسخ الرابط