رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

سكرتير الكنائس الرسولية: زيارة البابا تواضروس للمنيا تؤكد قوة الترابط بين المصريين

سكرتير الكنائس الرسولية
سكرتير الكنائس الرسولية

أكد القس هاني نجيب، سكرتير المجلس العام للكنائس الرسولية «ج.م.ع»، أن مشاهد الترحيب الواسع بزيارة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى محافظة المنيا ومدينة ملوي، تعكس عمق العلاقات الراسخة بين أبناء الشعب المصري، وتجسد قوة الترابط والمحبة التي تجمع المسلمين والأقباط، وتؤكد أن الوحدة الوطنية في مصر واقع راسخ ومتجذر في وجدان أبنائها.

وقال القس هاني نجيب، إن الترحيب الذي عبّرت عنه القيادات الإسلامية والسياسية والنقابية، إلى جانب الاستقبال الشعبي الحافل من أبناء المنيا، يمثل صورة صادقة للمجتمع المصري الذي يجمعه وطن واحد وتاريخ مشترك ومصير واحد، مشيرًا إلى أن هذا التلاحم يؤكد أن المحبة والتآخي والتسامح قيم أصيلة في الشخصية المصرية.

وأضاف، أن استقبال اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، وقيادات المحافظة، إلى جانب ترحيب أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والأحزاب والقوى السياسية والرموز النقابية، يعكس مكانة البابا تواضروس الثاني لدى أبناء الوطن، ويؤكد أن الكنيسة المصرية كانت وستظل شريكًا أصيلًا في خدمة الوطن والمجتمع.

وأشار إلى أن مشاهد اصطفاف المسلمين والأقباط على جانبي الطرق لاستقبال البابا تواضروس الثاني، تحمل رسالة بالغة الدلالة إلى الداخل والخارج، مفادها أن مصر نسيج وطني واحد، وأن أبناءها قادرون دائمًا على الحفاظ على وحدتهم وتماسكهم في مواجهة كل ما يستهدف النيل من روابط المحبة بينهم.

وأكد القس هاني نجيب أن المنيا، باعتبارها «عروس الصعيد»، قدمت من خلال هذا الاستقبال الشعبي والرسمي صورة مشرفة للمحبة والتآخي، ورسالة تؤكد أن المسلمين والأقباط يعيشون في مصر كأسرة واحدة، تجمعهم المواطنة والانتماء للوطن، وأن قوة مصر الحقيقية تكمن في وحدة أبنائها وتماسك نسيجها الوطني.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن زيارة البابا للمنيا ومدينة ملوي ليست مجرد زيارة رعوية، وإنما مناسبة وطنية وإنسانية تلتقي فيها مشاعر المحبة والتآخي، وتجدد التأكيد على أن مصر ستظل وطنًا واحدًا يجمع أبناءه، وأن وحدتها الوطنية ستبقى ركيزة أساسية لقوة المجتمع واستقراره.

تم نسخ الرابط