بعد تعطل هرمز.. العراق يعيد إحياء مسار سوريا لتصدير النفط إلى أوروبا
يسعى العراق إلى تقليل اعتماده على ممر تصديري واحد للطاقة، عبر تفعيل مسارات بديلة تسمح بنقل النفط الخام إلى الأسواق الأوروبية، في ظل تداعيات تعطل المسار الرئيسي لنقل الطاقة عبر مضيق هرمز.
سوريا ممر بديل للصادرات العراقية
وأكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أهمية سوريا كممر بديل يمكن للعراق استخدامه لتعويض جزء من خسائر الإمدادات بعد تعطل المسار الرئيسي لنقل الطاقة عبر مضيق هرمز.
وجدد الزيدي رغبة بلاده في عدم البقاء رهينة ممر تصديري واحد، من خلال تنويع مسارات تصدير النفط الخام نحو أوروبا عبر سوريا وتركيا.
وكشف رئيس الوزراء العراقي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني في برلين فريدريش ميرتس الثلاثاء، أن أضرارًا كبيرة لحقت بالعراق والاقتصاد العالمي وانعكست سلبًا على الأسواق نتيجة الأزمة التي نشأت عن توقف صادرات النفط، مؤكدًا التزام العراق بسياسة متوازنة وابتعاده عن التوجهات العدوانية.
إحياء خط كركوك-بانياس
وفي يوليو الماضي، وقعت كل من سوريا والعراق في واشنطن مذكرتي تفاهم مع ائتلاف شركات دولية لتأهيل وإعادة إحياء خط نفط كركوك-بانياس.
ونصت مذكرة التفاهم الموقعة مع شركات شيفرون، و"يو سي سي هولدينغ"، و"تي آي كابيتال"، على المباشرة بإعداد الدراسات الفنية والمالية ووضع الأسس التنفيذية للمشروع، وتبلغ الطاقة الاستيعابية للخط مليوني برميل يوميًا.
استئناف نقل النفط عبر سوريا
واستأنف العراق تصدير النفط والوقود برًا عبر الأراضي السورية بعد توقف دام 15 عامًا، لتتحول سوريا إلى مركز رئيسي لتصدير الطاقة في المنطقة.