رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ارتفاع الدهون الصامت

تحليل بسيط يكشف الخطر... لماذا تحتاج إلى متابعة دهون الدم دوريًا؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قد تمر اضطرابات دهون الدم لفترات طويلة دون أن يشعر الشخص بأي أعراض، رغم إمكانية تأثيرها تدريجيًا في صحة القلب والأوعية الدموية. 

وبينما يؤدي الكولسترول النافع دورًا مهمًا في التخلص من الكولسترول الزائد، فإن ارتفاع الكولسترول الضار والدهون الثلاثية، وتعد الفحوصات الدورية والعادات الصحية من أهم وسائل الوقاية.

خلال السطور التالية نستعرض أنواع دهون الدم، ومخاطر ارتفاعها، وأبرز طرق الحفاظ على صحة القلب والشرايين.

الكولسترول النافع

يُعرف الكولسترول النافع باسم «HDL»، ويساعد الجسم على التخلص من الكولسترول الزائد من خلال نقله إلى الكبد حيث يمكن معالجته والتخلص منه.

لذلك يرتبط الحفاظ على مستوياته المناسبة بدعم صحة القلب والأوعية الدموية.

الكولسترول الضار

يُعرف الكولسترول الضار باسم «LDL»، وقد يؤدي ارتفاعه إلى تراكم الترسبات الدهنية داخل جدران الشرايين.

ما يساهم في تضيقها ويزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتات الدماغية.

الدهون الثلاثية

الدهون الثلاثية نوع آخر من دهون الدم، ويمكن أن ترتفع نتيجة زيادة الوزن، وقلة النشاط البدني، والإفراط في تناول السكريات والكربوهيدرات المكررة.

كما قد ترتبط ببعض الحالات الصحية مثل مقاومة الإنسولين، ويحتاج ارتفاعها إلى تقييم السبب والتعامل معه بصورة مناسبة.

ارتفاع الدهون بلا أعراض

لا تظهر عادةً أعراض واضحة عند ارتفاع الكولسترول أو الدهون الثلاثية ولذلك قد يكتشف الشخص اضطراب مستويات الدهون خلال فحص روتيني أو بعد إجراء تحاليل لأسباب أخرى. 

ولهذا تعد المتابعة الدورية مهمة، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب.

مخاطر الإهمال

يمكن أن يؤدي استمرار ارتفاع بعض دهون الدم إلى تراكم الترسبات داخل الشرايين وزيادة خطر الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب والجلطات الدماغية. 

وفي حالات الارتفاع الشديد جدًا للدهون الثلاثية، قد يرتفع أيضًا خطر الإصابة بالتهاب البنكرياس.

الغذاء الصحي

يساعد النظام الغذائي المتوازن على تحسين صحة القلب ومستويات الدهون من خلال تقليل الدهون المشبعة والوجبات السريعة والأطعمة الغنية بالسكريات.

مع زيادة تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر الألياف، إلى جانب اختيار مصادر الدهون غير المشبعة مثل زيت الزيتون والمكسرات باعتدال.

الرياضة وضبط الوزن

يساعد النشاط البدني المنتظم والحفاظ على وزن صحي في دعم مستويات الدهون وتحسين صحة القلب.

كما يمثل الإقلاع عن التدخين، والسيطرة على ضغط الدم ومستويات السكر، خطوات مهمة لتقليل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والشرايين.

الفحوصات الدورية

يعد تحليل دهون الدم أو «Lipid Profile»، من الفحوصات المستخدمة لتقييم مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية. 

وتختلف الحاجة إلى تكرار الفحص وتوقيت إجرائه وفق العمر وعوامل الخطورة والتاريخ الصحي، لذلك يُفضل تحديد جدول المتابعة مع الطبيب.

تم نسخ الرابط