رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

التوتر لا يؤثر في مزاجك فقط

التوتر يترجم مشاعرك إلى أعراض.. علامات تظهر على القلب والمعدة والنوم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

لا يقتصر تأثير الضغط النفسي على الحالة المزاجية، بل يمكن أن يترك التوتر المستمر آثارًا واضحة على وظائف الجسم المختلفة، بدءًا من القلب والجهاز الهضمي وصولًا إلى النوم والمناعة.

ومع استمرار الضغوط النفسية قد تظهر أعراض تبدو بعيدة عن الحالة النفسية، مثل الصداع والخفقان واضطرابات المعدة والأرق والإرهاق، ويرتبط ذلك باستجابة الجسم للتوتر وإفراز هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، خاصة عندما تستمر الضغوط لفترات طويلة.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز تأثيرات الضغط النفسي على الصحة العامة، والأعراض التي قد يكشف بها الجسم عن معاناته من التوتر المستمر، إلى جانب طرق التعامل معه والوقاية من مضاعفاته.

التوتر يرفع هرمونات الإجهاد

عند التعرض للضغط النفسي يدخل الجسم في حالة من الاستجابة للتوتر، فيزداد إفراز هرمونات تساعد على التعامل مع المواقف الضاغطة. 

ومع استمرار هذه الحالة لفترات طويلة، قد تظهر مجموعة من التغيرات الجسدية والنفسية التي تؤثر في الصحة العامة.

أعراض جسدية ونفسية واضحة

قد يظهر تأثير التوتر في صورة صداع ودوخة أو خفقان وزيادة في ضربات القلب، إلى جانب ارتفاع أو تذبذب ضغط الدم وشد العضلات وآلام الرقبة.

كما يمكن أن يعاني الشخص من اضطرابات المعدة والقولون وتغير الشهية سواء بالزيادة أو النقصان، فضلًا عن الشعور المستمر بالإرهاق ونقص الطاقة وصعوبة التركيز والنسيان، ومن العلامات الشائعة أيضًا اضطرابات النوم والأرق وزيادة التعرق.

التوتر يؤثر في أجهزة الجسم

يمكن أن يمتد تأثير الضغط النفسي إلى الجهاز العصبي والقلب والأوعية الدموية، كما قد يؤثر في مستويات سكر الدم نتيجة التغيرات الهرمونية.

ويعد الجهاز الهضمي من أكثر الأجهزة تأثرًا بالتوتر، بينما قد تتراجع جودة النوم وتتأثر كفاءة الجهاز المناعي مع استمرار الضغوط.

استمرار التوتر يزيد المخاطر

قد يرتبط التوتر المزمن بارتفاع ضغط الدم ومشكلات القلب واضطراب التحكم في مستويات سكر الدم وزيادة الوزن وتراكم الدهون، إلى جانب تفاقم بعض اضطرابات الجهاز الهضمي.

كما يمكن أن يؤدي استمرار الضغط النفسي إلى الأرق والإرهاق النفسي وزيادة القلق أو أعراض الاكتئاب، مع تأثير محتمل في كفاءة المناعة.

التعامل المبكر يحمي الصحة

يساعد النوم المنتظم والكافي وممارسة النشاط البدني وتنظيم الوجبات وتقليل الإفراط في الكافيين على تخفيف آثار التوتر. 

كما تفيد تمارين التنفس والاسترخاء وتخصيص وقت للراحة والهوايات والتواصل مع الأهل والأصدقاء.

تم نسخ الرابط