رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

راحة طفلك تبدأ

كيف تساعدين رضيعك على نوم هادئ؟ نصائح تقلل الاستيقاظ الليلي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 يعاني العديد من الآباء والأمهات من اضطراب نوم أطفالهم خلال الأسابيع الأولى من العمر نتيجة الاستيقاظ المتكرر وعدم ثبات ساعات النوم بسبب احتياجهم المستمر إلى الرضاعة والرعاية على مدار اليوم.

ويؤكد أطباء الأطفال أن هذه المرحلة طبيعية لاحتياج حديثو الولادة إلى الاستيقاظ المتكرر للرضاعة قبل أن تنتظم ساعتهم البيولوجية تدريجيًا، ويمكن للوالدين مساعدة الطفل على اكتساب عادات نوم صحية من خلال الالتزام ببعض الإرشادات البسيطة التي تحسن جودة نوم الطفل وتقلل اضطراب مواعيده.

 وبالسطور التالية نستعرض أسباب عدم انتظام نوم حديثي الولادة وأبرز النصائح التي تساعد على تنظيم النوم وتهيئة بيئة آمنة تحمي الطفل من المخاطر.

 

طبيعة نوم حديثي الولادة

في الأسابيع الأولى لا يفرق الطفل بين الليل والنهار ويستيقظ كل ساعتين إلى أربع ساعات تقريبًا للرضاعة ثم يبدأ مع مرور الوقت في اكتساب نمط نوم أكثر انتظامًا مع نضج ساعته البيولوجية.

 

تنظيم مواعيد النوم

يساعد تعريض الطفل للضوء الطبيعي نهارًا وتقليل الإضاءة والضوضاء ليلًا على تمييز أوقات النوم والاستيقاظ، كما يفضل اتباع روتين ثابت قبل النوم مثل تغيير الحفاض والرضاعة والتهدئة.

 

تعويد الطفل على السرير

ينصح بوضع الطفل في سريره وهو يشعر بالنعاس قبل أن ينام بشكل كامل حتى يعتاد النوم بمفرده ويربط سريره بوقت النوم.

 

النوم الآمن

يجب أن ينام الطفل على ظهره دائمًا سواء أثناء النوم ليلًا أو خلال القيلولة لأن هذه الوضعية تقلل خطر متلازمة موت الرضيع المفاجئ.

 

تهيئة بيئة النوم

يفضل أن ينام الطفل في سرير مخصص بمرتبة ثابتة ومستوية مع تجنب وضع الوسائد والألعاب والبطاطين الثقيلة داخل السرير، كما ينصح بأن يكون سرير الطفل في غرفة الوالدين خلال الأشهر الأولى دون مشاركتهما السرير نفسه.

 

سلوكيات طبيعية أثناء النوم

قد يتحرك الطفل أو يبتسم أو يصدر أصواتًا خفيفة خلال النوم وهو أمر طبيعي نتيجة انتقاله المتكرر بين مراحل النوم المختلفة.

 

تحسن النوم مع النمو

يبدأ معظم الأطفال في النوم لفترات أطول خلال الليل مع نهاية الشهر الثالث لكن يختلف ذلك من طفل إلى آخر وفقًا لطبيعته واحتياجاته.

 

تم نسخ الرابط