رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

لمستقبل الطفل الإبداعي

متخصصون يحذرون من 8 أخطاء تربوية شائعة تدفن مواهب الأطفال وتقتل طاقاتهم الإبداعية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

يمتلك كل طفل موهبة أو قدرة تميزه عن غيره لكن بعض أساليب التربية التقليدية قد تحول دون اكتشافها أو تنميتها بسبب التركيز على التفوق الدراسي فقط أو فرض مسار واحد للنجاح. 

ويرى متخصصين التربية وصحة الأطفال النفسية، أن تنمية المواهب تبدأ من المنزل عبر توفير مساحة آمنة للتعبير والتجربة بعيدًا عن الأحكام المسبقة.

وخلال السطور التالية نستعرض أبرز الممارسات التربوية التقليدية التي قد تعيق اكتشاف مواهب الأطفال وتحد من ثقتهم بأنفسهم وتؤثر في قدرتهم على الإبداع والابتكار رغم امتلاكهم إمكانات كبيرة تحتاج فقط إلى الدعم والتشجيع.

1- التركيز على الدرجات فقط

حصر النجاح في التحصيل الدراسي قد يجعل الطفل يهمل مواهبه الفنية أو الرياضية أو الإبداعية ويشعر بأن قيمته مرتبطة بالدرجات فقط.

2- المقارنة المستمرة بالأطفال الآخرين

المقارنات تضعف ثقة الطفل بنفسه وتدفعه إلى الشعور بالعجز بدلًا من التركيز على تطوير نقاط قوته ومواهبه الخاصة.

3- السخرية من المحاولات الأولى

كل موهبة تحتاج إلى وقت حتى تنضج لذلك فإن السخرية من الرسومات أو الأعمال اليدوية أو الأداء الأول قد تدفع الطفل إلى التوقف عن المحاولة.

4- فرض اهتمامات الكبار

إجبار الطفل على ممارسة نشاط لا يحبه أو اختيار هواية تتوافق مع رغبات الأسرة قد يحرمه من اكتشاف المجال الذي يبدع فيه بالفعل.

5- الخوف من الفوضى والتجربة

بعض المواهب مثل الرسم والأشغال اليدوية والتجارب العلمية تحتاج إلى مساحة للتجربة وقدر من الحرية لذلك فإن المبالغة في منع الطفل خوفًا من الفوضى قد تحد من إبداعه.

6- تجاهل التشجيع والثناء

الاعتراف بجهد الطفل والثناء على تقدمه حتى لو كان بسيطًا يزيد من حماسه ويحفزه على الاستمرار وتطوير مهاراته.

7- ملء وقت الطفل بالأنشطة والواجبات

الجدول المزدحم يحرم الطفل من وقت اللعب الحر والاستكشاف وهو الوقت الذي تظهر فيه كثير من المواهب والقدرات الإبداعية.

8- اعتبار الخطأ دليلًا على الفشل

الخطأ جزء طبيعي من التعلم وتقبله يساعد الطفل على اكتساب الخبرة والثقة بينما الخوف الدائم من الوقوع في الخطأ يحد من روح المبادرة والابتكار.

تم نسخ الرابط