في أجندة المباحثات.. نتنياهو يتمسك بالبقاء بغزة ولبنان وسوريا
تتجه الأنظار إلى الزيارة المرتقبة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، حيث يستعد لعقد مباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتناول عددا من الملفات الإقليمية، يتصدرها الملف الإيراني، إلى جانب تطورات الأوضاع في غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية.
وفي الوقت نفسه، كشفت تقارير إسرائيلية عن توجه نتنياهو لرفض أي مطالب أمريكية تتعلق بالانسحاب من عدد من ساحات التوتر في المنطقة، بالتزامن مع تأكيده ضرورة مواصلة الضغط على إيران وإنهاء برنامجها النووي.
رفض الانسحاب من غزة ولبنان وسوريا
أفادت القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ وزراء حكومته اعتزامه رفض المطلب الأمريكي القاضي بالانسحاب من غزة ولبنان وسوريا.
ملفات الزيارة إلى واشنطن
وقال نتنياهو، في وقت سابق، إنه سيبحث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جميع القضايا المدرجة على جدول أعمال زيارته إلى واشنطن، بما في ذلك الوضع في إيران.
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن نتنياهو سيناقش خلال لقائه مع ترامب عددا من الملفات، من بينها إيران ولبنان وغزة والضفة الغربية وسوريا وتركيا.
وأضافت الصحيفة أن نتنياهو يأمل في إقناع ترامب مجددا بضرورة توسيع المواجهة مع إيران.
تحذيرات لإيران
وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي طهران من تنفيذ أي هجمات مباشرة أو عبر وكلائها، مؤكدا أن إسرائيل سترد "بقوة ساحقة".
رؤية إسرائيل لإنهاء الحرب
وعن متطلبات إنهاء الحرب مع إيران، قال نتنياهو: "أعتقد أن ذلك سيتحقق عندما يسقط هذا النظام أو يضعف بما يكفي ليدرك أنه مضطر لإنهاء برنامجه النووي وتغيير مساره".
وأضاف: "هذا ما يسعى إليه الرئيس ترامب بالفعل. وقد دعمته بالكامل، ولكن في كل الأحوال، عليهم إنهاء برنامجهم النووي. وسواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا، يجب أن ينتهي هذا البرنامج".



