CIB في مواجهة المحتالين.. كيف يحمي البنك بيانات العملاء من السرقة الإلكترونية؟
مع التوسع الكبير في استخدام الخدمات المصرفية الرقمية، أصبحت حماية بيانات العملاء والحسابات البنكية من أبرز التحديات التي تواجه القطاع المصرفي، خاصة مع تطور أساليب الاحتيال الإلكتروني واعتماد المحتالين على تقنيات جديدة لاستدراج العملاء وسرقة معلوماتهم الشخصية والمصرفية.
وفي هذا الإطار، يولي البنك التجاري الدولي أهمية كبيرة لتعزيز منظومة الأمن الإلكتروني، من خلال تطبيق أحدث الحلول التقنية والإجراءات الوقائية التي تهدف إلى حماية بيانات العملاء وتأمين معاملاتهم البنكية، بالتوازي مع نشر الوعي المصرفي لمساعدة العملاء على تجنب محاولات الاحتيال.
ويؤكد البنك أن حماية تجربة العملاء البنكية مسؤولية مشتركة بين المؤسسة المصرفية والعميل، إذ تعمل أنظمة الحماية داخل البنك على تأمين المنصات الرقمية والمعاملات، بينما يظل التزام العميل بالإرشادات الأمنية عاملاً أساسيًا للحفاظ على سرية بياناته.
لماذا يرفض CIB طلب أي بيانات سرية عبر الهاتف أو الرسائل؟
يعتمد المحتالون بشكل متزايد على أساليب انتحال صفة المؤسسات المصرفية، من خلال إجراء مكالمات هاتفية أو إرسال رسائل وإعلانات وهمية بهدف إقناع العملاء بالكشف عن بياناتهم السرية، وهو ما دفع البنك التجاري الدولي CIB إلى التأكيد بشكل مستمر على أنه لا يطلب أي معلومات حساسة عبر وسائل التواصل المختلفة.
ويشدد البنك على أن بيانات مثل أرقام البطاقات البنكية، والرقم السري للبطاقة، والثلاثة أرقام الموجودة خلف البطاقة، واسم المستخدم، وكلمة المرور الخاصة بالخدمات البنكية، بالإضافة إلى الرقم السري المتغير OTP، تعد معلومات سرية لا يجب مشاركتها مع أي شخص.
كما يحذر البنك العملاء من التعامل مع أي روابط مجهولة أو صفحات غير موثوقة تدعي ارتباطها بالبنك، خاصة تلك التي تروج لعروض أو جوائز وهمية بهدف دفع العملاء إلى إدخال بياناتهم الشخصية أو المصرفية.
خط الدفاع الأول ضد الاحتيال الإلكتروني
لا تقتصر مواجهة الاحتيال الإلكتروني على الحلول التقنية فقط، حيث يركز البنك التجاري الدولي CIB على رفع مستوى الوعي لدى العملاء باعتباره أحد أهم عناصر الحماية، من خلال تقديم نصائح وإرشادات مستمرة حول طرق التعامل الآمن مع الخدمات البنكية الرقمية.
ويوصي البنك العملاء باستخدام كلمات مرور قوية ومختلفة لكل حساب، وتفعيل وسائل الحماية الإضافية مثل المصادقة متعددة العوامل، إلى جانب تحديث أنظمة التشغيل والتطبيقات باستمرار، وتجنب استخدام شبكات الإنترنت العامة عند إجراء المعاملات البنكية.
كما يدعو CIB العملاء إلى سرعة التواصل مع البنك عبر القنوات الرسمية عند ملاحظة أي معاملات غير معتادة أو تلقي رسائل ومكالمات مشبوهة، مؤكدًا أن الإبلاغ المبكر يساعد في الحد من مخاطر الاحتيال وحماية الحسابات.
وتأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية البنك التجاري الدولي لتعزيز الثقة في الخدمات المصرفية الرقمية، وتوفير تجربة بنكية أكثر أمانًا للعملاء في ظل التطور المستمر لأساليب الاحتيال الإلكتروني.


