محمود طاهر: حسام وإبراهيم حسن يستحقان التكريم.. والاحتراف الخارجي مفتاح تطوير منتخب مصر
دعا محمود طاهر، رئيس النادي الأهلي السابق، إلى استثمار النجاحات التي حققها منتخب مصر تحت قيادة الجهاز الفني بقيادة حسام حسن وإبراهيم حسن، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب رؤية واضحة من اتحاد الكرة تضمن استمرار التطور وعدم الاكتفاء بما تحقق حتى الآن.
وأوضح طاهر، خلال تصريحات إعلامية، أن اتحاد الكرة مطالب بعقد جلسة مع المدير الفني للمنتخب الوطني للاستماع إلى احتياجاته الفنية والإدارية، مع منحه صلاحيات واضحة وأهدافًا محددة خلال فترة زمنية معلومة، على أن يتم تقييم التجربة وفق خطة واستراتيجية تضمن استمرارية العمل وتطوير الكرة المصرية.
وأشاد رئيس الأهلي السابق بما قدمه التوأم حسن منذ توليهما المسؤولية، مشيرًا إلى أنهما تعرضا لانتقادات كبيرة في بداية المشوار، إلا أنهما نجحا في تغيير الصورة، واكتشاف عناصر جديدة، وبناء حالة من الثقة داخل المنتخب، وهو ما انعكس على النتائج الأخيرة.
وأكد أن نجاح الجهاز الفني يستوجب دعمه من خلال تنفيذ مطالبه وتوفير الإمكانات اللازمة، محذرًا من العودة إلى الأسلوب التقليدي المتمثل في الاحتفال بالإنجازات ثم التوقف عن الإصلاح، معتبرًا أن استمرار النجاح يرتبط بوجود مشروع حقيقي لتطوير الكرة المصرية.
وتطرق طاهر إلى فكرة امتلاك شركات أو جهات استثمارية لأندية الكرة، موضحًا أن تطبيق هذا النموذج في مصر يتطلب الفصل الكامل بين النشاط الكروي والأنشطة الاجتماعية داخل الأندية، بحيث تصبح شركة الكرة كيانًا مستقلًا قادرًا على العمل باحترافية دون قيود إدارية.
وعن التجربة المغربية، أكد أنها تُعد نموذجًا ناجحًا، لكنها تستند إلى ظروف مختلفة، في مقدمتها اعتماد المنتخب المغربي على عدد كبير من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية، وهو ما منح الفريق جودة فنية وخبرات كبيرة.
وشدد طاهر على أن الحل بالنسبة لمصر يتمثل في تشجيع المواهب الشابة على خوض تجارب الاحتراف الخارجي، بدلًا من التمسك ببقائهم في الدوري المحلي، مؤكدًا أن ذلك سينعكس بشكل مباشر على قوة المنتخب الوطني في المستقبل.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخبات الإفريقية قدمت مستويات مميزة في كأس العالم، وعلى رأسها مصر والمغرب والسنغال والكونغو الديمقراطية والرأس الأخضر، بينما جاءت نتائج معظم المنتخبات العربية والآسيوية أقل من التوقعات، مرجعًا ذلك إلى غياب الاستقرار الفني وكثرة التغييرات على مستوى الأجهزة التدريبية.