الرئيس الفرنسي يصل إلى دمشق.. ماذا تحمل الزيارة؟
وصل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى دمشق، في زيارة رسمية، تحمل العديد من الرسائل الإقتصادية والسياسية، وفق ما أفادت به وكالة فرانس برس.
ماكرون في زيارة لدمشق
وأكد قصر الإليزيه، أن ماكرون سيدعو من دمشق إلى "سوريا حرة وتعددية"، فيما أكد مصدر فرنسي، أن زيارة الرئيس تمثل تحية لشجاعة الشعب السوري وتضحياته.

وفد اقتصادي كبير يرافق الرئيس الفرنسي
وأوضح المصدر الفرنسي، أن مستثمرين ومدراء شركات كبرى يرافقون ماكرون خلال زيارته إلى سوريا، لتعزيز التعاون وتعميق الشراكة بين البلدين.
إعادة إعمار سوريا على رأس أجندة الزيارة
وأشار المصدر إلى أن ملف إعادة إعمار سوريا يعد أحد المحاور الرئيسية لزيارة ماكرون إلى دمشق، مؤكدًا دعم بلاده لمحاسبة مرتكبي الجرائم خلال عهد بشار الأسد وبعد سقوطه.
دعوة لضبط الحدود السورية اللبنانية
وشدد المصدر الفرنسي على ضرورة ضبط الحدود اللبنانية السورية بما يحرم حزب الله من التمويل.
وفي سياق منفصل، يتصاعد مشهد شديد التوتر الذي لا يقتصر على الاحتكاك الحدودي التقليدي، بل يمتد إلى تحركات منظمة تقودها مجموعات استيطانية إسرائيلية تسعى علنًا إلى فرض واقع جديد يتجاوز خط وقف إطلاق النار لعام 1974.
رواد باشان.. كيان خطير مدعوم من إسرائيل
تبرز حركة تعرف باسم “رواد باشان”، التي تحولت خلال فترة قصيرة من جماعة هامشية إلى كيان أكثر تنظيمًا ونفوذًا، مدعومًا بشخصيات سياسية ودينية داخل إسرائيل، ومتهمًا بتبني خطاب توسعي يصل إلى حدود جنوب سوريا.
وبينما تقول الحركة إن تحركاتها تأتي ضمن رؤية توراتية وأمنية، يرى منتقدون أن ما يجري يمثل تصعيدًا ميدانيًا وسياسيًا خطيرًا في منطقة شديدة الحساسية، خاصة بعد الفراغ الأمني الذي أعقب التطورات الكبرى في سوريا أواخر 2024.
الاقتحام عند مجدل شمس
شهد منتصف مايو، حادثة لافتة عند السياج الفاصل قرب بلدة مجدل شمس في الجولان المحتل، حيث تجمعت مجموعة من نشطاء الحركة على طول الحاجز الحدودي مع جنوب سوريا، وبحسب الروايات، قام بعض المشاركين بتقييد أنفسهم بالسياج، بينما تمكن ما لا يقل عن عشرة أشخاص من العبور إلى داخل الأراضي السورية عند سفح جبل الشيخ.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي لاحقًا، أن قواته أعادت المدنيين إلى داخل الأراضي المحتلة، قبل أن يتم اعتقالهم وتسليمهم لشرطة الاحتلال.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من التحركات التي تنظمها الحركة، والتي تصفها بأنها جزء من ضغط متواصل، للسماح بإنشاء مستوطنات يهودية خارج خط وقف إطلاق النار لعام 1974.



