رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

قصف إسرائيلي يستهدف ريفي درعا والقنيطرة جنوب سوريا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، بقذائف المدفعية أطراف قرية عابدين بريف درعا الغربي جنوب سوريا، بالتزامن مع قصف طال مناطق زراعية في ريف القنيطرة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام سورية.

وذكرت الإخبارية السورية أن القوات الإسرائيلية أطلقت قذيفة دبابة باتجاه أراضي بلدة جملة في ريف درعا، مشيرة إلى أن قذائف مدفعية أخرى سقطت في الأراضي الزراعية الواقعة بين بلدة كودنة وقرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبي.

وتشهد قرية عابدين تصعيدا عسكريا متواصلا من جانب القوات الإسرائيلية خلال الأيام الماضية، تخلله قصف مدفعي واستهداف بالأسلحة الرشاشة من طيران مروحي، ما دفع عددا من السكان إلى النزوح نحو القرى المجاورة.

وتنفذ القوات الإسرائيلية توغلات متكررة في مناطق الجنوب السوري، تحت غطاء من الطيران الحربي والطائرات المسيرة، بزعم حماية حدودها من مجموعات مسلحة.

وبحسب المصادر السورية، تترافق هذه التوغلات مع اعتقال عدد من الأهالي، وتجريف أراض زراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى حقولهم لزراعة الأراضي وجني المحاصيل، إلى جانب شق طرق فرعية، وإقامة حواجز، ومداهمة منازل المدنيين وإجراء عمليات تفتيش داخلها.

الخارجية السورية تدين الاعتداءات الإسرائيلية

وفي وقت سابق، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، بأشد العبارات، الاعتداءات الإسرائيلية المتمثلة في التوغلات داخل الأراضي السورية بمحافظتي القنيطرة ودرعا، واستهداف المنطقة بقذائف مدفعية، وما نتج عن ذلك من ترويع للمدنيين، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكا صارخا للسيادة السورية ووحدة أراضيها، وخرقا جديدا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

وأكدت الوزارة أن استمرار هذه الممارسات العدوانية يقوض الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، ويزيد من معاناة المدنيين في المناطق المستهدفة، وينذر بمزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.

ودعت الجمهورية العربية السورية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة، وضمان احترام اتفاقية فض الاشتباك بما يصون سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها.

تم نسخ الرابط