ترامب: أردوغان استجاب لطلبي بعدم الانخراط في الحرب إلى جانب إيران
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان من أبرز المرشحين للانخراط في الحرب إلى جانب إيران، لكنه استجاب لطلب شخصي منه بالبقاء خارج المواجهة. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
وجاءت تصريحات ترامب خلال مؤتمر صحفي عقده في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض برفقة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" مارك روته، حيث أشاد بالقدرات العسكرية التركية، مؤكدا أن كثيرين لا يدركون حجم القوة التي تمتلكها أنقرة في المجال العسكري.
وقال ترامب: "الناس لا يدركون مدى قوة تركيا العسكرية"، مضيفا أنها تمتلك جيشا قويا للغاية.
الانخراط في الحرب
وأوضح أن تركيا ورئيسها كانا مرشحين رئيسيين للانخراط في الحرب وربما الوقوف إلى جانب إيران، معتبرا أن أردوغان ليس من مؤيدي إسرائيل، لكنه أشار إلى أنه تدخل شخصيا وطلب منه عدم الانخراط في المواجهة، مشيدا باستجابته السريعة لهذا الطلب.
وفي سياق متصل، أكد ترامب أنه سيشارك في القمة المقبلة لحلف الناتو "احتراما" للرئيس التركي، قائلا: "سأذهب إلى قمة الناتو احتراما للرئيس أردوغان".
وتعد تركيا ثاني أكبر قوة عسكرية داخل حلف الناتو من حيث عدد القوات، وتلعب دورا محوريا في عدد من الملفات الإقليمية، بما في ذلك أمن البحر الأسود والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية.
وأشاد ترامب بنظيره التركي، واصفا إياه بأنه "شخص جيد جدا"، مؤكدا أنه لعب دورا مهما في مساعدة الولايات المتحدة في عدد من الملفات.
وقال: "أردوغان رجل قد يكون مثيرا للجدل بعض الشيء، لكنني أيضا كذلك"، مضيفا: "أعرفه جيدا وأعتقد أنه شخص جيد للغاية".
وتابع الرئيس الأمريكي: "لقد ساعدنا كثيرا"، دون أن يحدد طبيعة الملفات التي قدمت فيها تركيا دعما لواشنطن.
وكشف ترامب أن عددا من الأطراف تلجأ إليه للمساعدة في التواصل مع أردوغان عند مواجهة خلافات أو مشكلات معه، قائلا: "في كثير من الأحيان، عندما تكون لديهم مشكلة مع أردوغان، يقولون لي: هل يمكنك أن تسدي لنا معروفا وتتحدث إليه؟".
وأضاف أنه قد يقدم قريبا على خطوة من شأنها أن تسعد الرئيس التركي، قائلا: "من المحتمل أن أقوم بشيء سيجعل أردوغان سعيدا جدا".
ولم يوضح ترامب طبيعة الخطوة التي ألمح إليها أو الملفات التي قد تتصل بها، إلا أن تصريحاته تأتي في ظل تواصل أمريكي تركي بشأن عدد من القضايا الإقليمية، بما في ذلك ملفات سوريا والأمن الإقليمي والعلاقات داخل حلف شمال الأطلسي "الناتو".



