رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

زلزال بقوة 7.2 درجة يضرب شمال شرقي اليابان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أفادت وكالة "كيودو" صباح اليوم الخميس، بإصابة خمسة أشخاص على الأقل في اليابان جراء تداعيات زلزال بلغت قوته 7.2 درجة على مقياس ريختر ضرب شمال شرقي البلاد.
وذكرت الوكالة أن الإصابات سجلت في محافظتي إيواته وأوموري، مشيرة إلى أن جميع المصابين تعرضوا لإصابات طفيفة نتيجة السقوط أثناء وقوع الزلزال.
وبحسب هيئة الأرصاد الجوية اليابانية، وقع الزلزال في المحيط الهادئ شرقي محافظة إيواته وعلى عمق 50 كيلومترا، فيما رفعت الهيئة تقديرها الأولي لقوة الهزة من 6.9 إلى 7.2 درجة على مقياس ريختر.
وأصدرت السلطات اليابانية تحذيرا من احتمال حدوث موجات تسونامي عقب الزلزال، قبل أن تعلن إلغاءه بعد دقائق، مع دعوة السكان إلى مواصلة توخي الحذر، محذرة من إمكانية وقوع هزات ارتدادية قوية خلال الأسبوع المقبل.
وفي أعقاب الهزة الأرضية، باشر مقر طوارئ خاص تابع لمكتب رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي جمع وتحليل المعلومات المتعلقة بالزلزال وتداعياته.
ولم ترصد السلطات أي أوضاع غير اعتيادية في المنشآت النووية، بما في ذلك محطة فوكوشيما-1، فيما تسبب الزلزال في اضطرابات بحركة السكك الحديدية، حيث جرى تعليق سير قطارات "شينكانسن" فائقة السرعة على عدد من الخطوط في شمال شرقي البلاد.

زلازل متكررة

تعد اليابان من أكثر دول العالم تعرضا للزلازل بسبب موقعها الجغرافي على "حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهي منطقة تلتقي فيها عدة صفائح تكتونية نشطة، ما يجعل البلاد تشهد آلاف الهزات الأرضية سنويا بدرجات متفاوتة.
وشهدت اليابان في 11 مارس 2011 واحدا من أعنف الزلازل في تاريخها الحديث، عندما ضرب زلزال بقوة 9 درجات شمال شرقي البلاد، أعقبه تسونامي مدمر أدى إلى مقتل وفقدان أكثر من 18 ألف شخص وتسبب في كارثة نووية بمحطة فوكوشيما-1. ومنذ ذلك الحين عززت الحكومة اليابانية أنظمة الإنذار المبكر وخطط الإخلاء ومعايير السلامة في المنشآت الحيوية.
وتعتمد اليابان على شبكة متطورة لرصد النشاط الزلزالي، تديرها هيئة الأرصاد الجوية اليابانية، التي تصدر تحذيرات فورية من الزلازل وموجات تسونامي المحتملة، ما يسهم في الحد من الخسائر البشرية والمادية.

تم نسخ الرابط