رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مارك روته: أمريكا سحبت 5 آلاف جندي من قواعدها بأوروبا

ترامب وروته
ترامب وروته

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" مارك روته خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة سحبت 5 آلاف جندي من قواعدها العسكرية في أوروبا.

وأضاف روته أن الإنفاق الدفاعي لدول حلف الناتو ارتفع بنحو 250 مليار دولار خلال العامين الماضيين، مشيراً إلى أن الحلف شهد أكبر زيادة في الإنفاق الدفاعي في تاريخه خلال عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وشدد على ضرورة زيادة إنتاج الصواريخ الاعتراضية لمواجهة التحديات التي تواجه دول الحلف وتعزيز قدراتها على التصدي للتهديدات المختلفة.

كما  أكد روته أن الحلف يجري مشاورات مع الدول الأعضاء لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، مشيراً إلى أن الدول الأوروبية ستزيد إنفاقها الدفاعي خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف أن أوروبا أنفقت بالفعل مبالغ كبيرة تُقدر بمليارات الدولارات على قطاع الدفاع، في إطار تعزيز قدرات الحلف والاستجابة للتحديات الأمنية المتزايد

 

الدعم الأوربي

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستوى الدعم الأوروبي خلال المواجهة مع إيران، معتبراً أن دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" لم تقدم المساندة التي كانت تتوقعها الولايات المتحدة.

 

وقال ترامب، خلال استقباله الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، إن لدى واشنطن "شعوراً بالإحباط" من حجم المساعدات الأوروبية خلال الحرب مع إيران، مضيفاً أن دول الحلف "خذلت الولايات المتحدة" في هذا الملف.

 

وأضاف أن من الجيد أن يبدي الحلفاء استعدادهم للمساعدة، حتى وإن لم تكن الولايات المتحدة بحاجة إليها، إلا أنه رأى أنهم لم يقدموا الدعم الكافي.

 

 

الإنفاق الدفاعي

تأتي تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والأمين العام لحلف الناتو مارك روته في وقت يشهد فيه الحلف نقاشات مكثفة بشأن مستقبل الإنفاق الدفاعي وتقاسم الأعباء العسكرية بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية.

 

ومنذ ولايته الأولى، دأب ترامب على انتقاد ما وصفه بعدم التوازن في مساهمات دول الحلف، معتبراً أن واشنطن تتحمل الجزء الأكبر من كلفة الدفاع الجماعي، بينما تستفيد دول أوروبية عديدة من المظلة الأمنية الأمريكية دون تقديم مساهمات مالية وعسكرية مماثلة. وكرر ترامب خلال مناسبات عدة مطالبته الحلفاء برفع موازناتهم الدفاعية والوفاء بالتعهدات المتفق عليها داخل الحلف.

وخلال السنوات الأخيرة، دفعت الحرب في أوكرانيا والتوترات المتصاعدة مع روسيا دولاً أوروبية إلى زيادة إنفاقها العسكري بصورة ملحوظة، حيث أعلنت عدة حكومات برامج تسلح وتحديث واسعة لقواتها المسلحة، إلى جانب تعزيز قدرات الدفاع الجوي والصاروخي ورفع جاهزية القوات المنتشرة على الجناح الشرقي للحلف.

تم نسخ الرابط