رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

جنازة مهيبة لطالب ضحية مشاجرة مع صديقه أمام بلايستيشن بالشرقية

جنازة مهيبة لطالب ضحية مشاجرة مع صديقه أمام بلايستيشن بالشرقية

جنازة مهيبة لـ طالب
جنازة مهيبة لـ طالب الشرقية

في لحظات لا تخلو من الحزن والصدمة، ودّع المئات من أهالي قرية شنبارة الميمونة التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية جثمان الطالب أحمد سامح، 15 عامًا، الذي لقي مصرعه إثر إصابته خلال مشاجرة مع أحد زملائه أمام محل لألعاب البلايستيشن، في واقعة تحولت من خلاف عابر إلى مأساة هزت أرجاء القرية.
خرج «أحمد» لقضاء وقت مع أصدقائه، ولم يكن أحد يتوقع أن تكون تلك اللحظات الأخيرة في حياته، قبل أن تنشب مشادة بينه وبين أحد زملائه، تتطور إلى مشاجرة، بحسب التحريات الأولية، وينتهي الأمر بسقوطه مصابًا بإصابات بالغة، ليفارق الحياة متأثرًا بها.
 

مشاجرة أمام البلايستيشن تنتهي بمأساة
 

بدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطارًا من مدير المباحث الجنائية، يفيد ورود بلاغ إلى مركز شرطة الزقازيق بمصرع طالب متأثرًا بإصابته، إثر تعرضه للتعدي من جانب زميله خلال مشاجرة نشبت بينهما.

وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية من ضباط مباحث مركز شرطة الزقازيق إلى مكان الواقعة، لإجراء الفحوصات والتحريات اللازمة، وبالفحص تبين أن الطالب أحمد سامح، 15 عامًا، كان متواجدًا أمام محل لألعاب البلايستيشن بقرية شنبارة الميمونة.

ووفقًا للتحريات الأولية، نشبت خلافات بين المجني عليه وأحد زملائه، سرعان ما تطورت إلى مشادة ثم مشاجرة، قام خلالها الأخير، بحسب ما توصلت إليه التحريات، بكسر زجاجة والتعدي بها على الطالب، ما أسفر عن إصابته بإصابات خطيرة.

ورغم محاولات إنقاذه، لفظ الطالب أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصاباته، لتتحول القرية خلال ساعات إلى مشهد جنائزي مهيب، بعدما شيّع الأهالي جثمانه وسط حالة من الحزن الشديد والذهول بين أسرته وأصدقائه وأبناء القرية.

النيابة تفحص الواقعة وتطلب الطب الشرعي


جرى نقل جثمان الطالب إلى مشرحة المستشفى، والتحفظ عليه تحت تصرف جهات التحقيق، فيما تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة.

وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وطلبت تحريات الأجهزة الأمنية حول ملابسات الواقعة وظروفها، كما أمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح جثمان المجني عليه، لبيان سبب الوفاة وكيفية حدوث الإصابات.

وتواصل جهات التحقيق إجراءاتها لكشف جميع تفاصيل الواقعة، والوقوف على ملابسات المشاجرة، وتحديد المسؤولية القانونية، تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب.
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه على أهالي القرية: كيف تحولت لحظات من اللعب والخلاف بين طالبين إلى مأساة انتهت بفقدان «أحمد» لحياته؟
 

تم نسخ الرابط