رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أكثر من 3 آلاف طن إغاثات ومواد طبية وغذائية.. زاد العزة 216 في طريقها إلى غزة

الهلال الأحمر المصرى
الهلال الأحمر المصرى

في مشهد يجسد استمرار الجهود الإنسانية المصرية لدعم الأشقاء الفلسطينيين، أطلق الهلال الأحمر المصري صباح اليوم الخميس قافلة المساعدات الإنسانية الجديدة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 216، محملة بآلاف الأطنان من المواد الإغاثية والطبية والغذائية، في إطار مواصلة الدعم الإنساني الموجه إلى سكان قطاع غزة الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية صعبة نتيجة تداعيات الأزمة المستمرة.

وتأتي القافلة الجديدة ضمن سلسلة الجهود التي يقودها الهلال الأحمر المصري باعتباره الآلية الوطنية المعنية بتنسيق وتجهيز وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بالتعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات الداعمة للعمل الإنساني والإغاثي.

وأكد الهلال الأحمر المصري أن القافلة رقم 216 انطلقت صباح اليوم في اتجاه قطاع غزة، محملة بكميات ضخمة من المساعدات الإنسانية التي تستهدف تلبية الاحتياجات الأساسية والعاجلة للأسر الفلسطينية المتضررة.

وتضم القافلة عشرات الشاحنات المحملة بمواد إغاثية متنوعة جرى تجهيزها وفقًا لأولويات الاحتياجات الإنسانية داخل القطاع، بما يضمن وصول الدعم إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين في ظل الظروف الراهنة.

وتعكس القافلة الجديدة استمرار الجسر الإنساني المصري الممتد منذ بداية الأزمة، والذي لم يتوقف عن تقديم أشكال الدعم المختلفة للأشقاء الفلسطينيين.

وأوضح الهلال الأحمر المصري أن إجمالي حمولة القافلة بلغ نحو 3002 طن من المساعدات الإنسانية المتنوعة، والتي تشمل احتياجات أساسية تمثل أولوية قصوى لسكان القطاع خلال المرحلة الحالية.

وتضمنت المساعدات كميات كبيرة من السلال الغذائية التي تحتوي على المواد الأساسية اللازمة للأسر، إلى جانب شحنات من الدقيق لدعم احتياجات المخابز وتوفير الخبز للمواطنين.

كما اشتملت القافلة على مستلزمات طبية وأدوية ومعدات صحية تستهدف دعم المنظومة الصحية داخل القطاع، في ظل التحديات التي تواجهها المستشفيات والمراكز الطبية نتيجة الضغط المتزايد على الخدمات الصحية

ومن بين أبرز مكونات القافلة، توفير كميات من المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمراكز الصحية والمنشآت الحيوية داخل قطاع غزة.

وتعد إمدادات الوقود من الاحتياجات الأساسية التي تعتمد عليها المرافق الصحية في تشغيل الأجهزة الطبية ووحدات الرعاية والعناية المركزة وأقسام الطوارئ، إلى جانب ضمان استمرار الخدمات في عدد من المرافق الحيوية الأخرى.

ويأتي توفير هذه المواد في إطار الحرص على دعم استمرارية الخدمات الأساسية التي يعتمد عليها المواطنون داخل القطاع.

ولم تقتصر المساعدات على المواد الغذائية والطبية فقط، بل شملت كذلك مستلزمات معيشية وإنسانية تهدف إلى تحسين الظروف اليومية للمتضررين.

وضمت القافلة كميات من الملابس التي تلبي احتياجات العديد من الأسر، بالإضافة إلى الخيام المخصصة لإيواء المتضررين والنازحين الذين فقدوا مساكنهم أو اضطروا إلى مغادرة مناطقهم بسبب الأوضاع الراهنة.

وتُعد الخيام من أبرز الاحتياجات الإنسانية التي تزداد أهميتها في ظل تزايد أعداد الأسر التي تحتاج إلى أماكن إيواء مؤقتة توفر لها الحد الأدنى من الحماية والاستقرار.

ويواصل الهلال الأحمر المصري أداء دوره الإنساني على الحدود المصرية منذ اندلاع الأزمة، حيث حافظ على حالة الاستعداد القصوى داخل مراكزه اللوجستية ومخازنه ومناطق التجهيز المختلفة.

وأكدت الجمعية استمرار فرقها في العمل على مدار الساعة لاستقبال وتجهيز وفرز وتنسيق المساعدات الإنسانية القادمة من مختلف الجهات المحلية والدولية، تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة.

كما يواصل المتطوعون والعاملون بالهلال الأحمر جهودهم في تنظيم حركة المساعدات وضمان سرعة تجهيزها وإرسالها وفق الاحتياجات الإنسانية الملحة.

وأشار الهلال الأحمر المصري إلى أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق نهائيًا منذ بداية الأزمة، مؤكدًا استمرار الجهود المصرية الرامية إلى تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى داخل القطاع.

وتعكس هذه الجهود التزام الدولة المصرية بمواصلة دورها الإنساني تجاه الشعب الفلسطيني، والعمل على تخفيف المعاناة الإنسانية التي يواجهها المدنيون في غزة.

ويُعد معبر رفح شريانًا رئيسيًا لدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، حيث تمر من خلاله الشحنات القادمة من مختلف الجهات الداعمة للعمل الإنساني.

وفي إطار استعراض حجم الجهود المبذولة منذ بداية الأزمة، أوضح الهلال الأحمر المصري أن إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي جرى تنسيقها وإدخالها إلى قطاع غزة تجاوز المليون طن من المساعدات المتنوعة.

ويعكس هذا الرقم الضخم حجم العمليات اللوجستية والإنسانية التي جرى تنفيذها خلال الفترة الماضية، بمشاركة آلاف العاملين والمتطوعين.

كما أكد الهلال الأحمر أن أكثر من 65 ألف متطوع شاركوا في جهود الدعم والإغاثة، سواء من خلال تجهيز المساعدات أو تنظيم عمليات النقل والتوزيع أو المشاركة في مختلف المهام الإنسانية المرتبطة بدعم قطاع غزة.

اقرأ أيضاً.. مع ألفين سلامة.. رد بسمة وهبة على أحمد الطيب يفجر جدلًا واسعًا

تم نسخ الرابط