رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مع ألفين سلامة.. رد بسمة وهبة على أحمد الطيب يفجر جدلًا واسعًا

بسمه وهبه
بسمه وهبه

شهدت إحدى حلقات برنامج «90 دقيقة» حالة من الجدل الواسع بعد وقوع مشادة كلامية على الهواء مباشرة بين الإعلامية بسمة وهبة والمعلق الرياضي أحمد الطيب، خلال مناقشة قضية أثارت اهتمام الرأي العام، لتتحول أجواء الحوار من تبادل الآراء إلى سجال حاد جذب انتباه المشاهدين وأشعل منصات التواصل الاجتماعي.

وتصدر مقطع المشادة قائمة الفيديوهات الأكثر تداولًا خلال الساعات الماضية، بعدما تبادل الطرفان عبارات عكست حالة من التوتر أثناء إدارة النقاش، في مشهد أثار انقسامًا بين المتابعين حول حدود المقاطعة في البرامج الحوارية وآليات إدارة النقاشات التلفزيونية المباشرة.

بداية التوتر داخل الاستوديو

خلال الحلقة، كان النقاش يدور حول إحدى القضايا المثيرة للجدل المرتبطة بالإعلام الرياضي، قبل أن تتصاعد حدة الحوار تدريجيًا نتيجة اعتراض المعلق الرياضي أحمد الطيب على أسلوب إدارة النقاش، معتبرًا أن مقاطعته المتكررة أثناء الحديث تحول دون استكمال وجهة نظره وعرض أفكاره بشكل كامل أمام المشاهدين.

ومع استمرار الحوار، أبدى الطيب انزعاجه بصورة واضحة، موجّهًا حديثه إلى مقدمة البرنامج، متسائلًا عن سبب مقاطعته أكثر من مرة أثناء حديثه، ومؤكدًا أن الضيف يجب أن يُمنح الفرصة الكافية لعرض رأيه دون انقطاع.

وأوضح أن كثرة التدخل أثناء حديثه تؤثر على تسلسل الأفكار وتمنع المشاهد من متابعة وجهة النظر كاملة، مطالبًا بإتاحة المجال له لاستكمال حديثه دون مقاطعات متكررة.

في المقابل، لم تتأخر الإعلامية بسمة وهبة في الرد على اعتراض ضيفها، مؤكدة أن طبيعة البرامج الحوارية تختلف عن نشرات الأخبار أو البرامج التي تعتمد على الحديث الأحادي دون تفاعل.

وأوضحت أن دور مقدم البرنامج لا يقتصر على طرح الأسئلة فقط، بل يشمل أيضًا طلب التوضيحات والاستفسارات ومناقشة الضيوف للوصول إلى معلومات أكثر دقة ووضوحًا للمشاهدين.

وأكدت أن التدخل أثناء الحوار لا يُعد انتقاصًا من حق الضيف في الحديث، وإنما يأتي في إطار إدارة النقاش وتوضيح النقاط التي قد تحتاج إلى شرح إضافي، مشيرة إلى أن هذا الأسلوب يعد جزءًا طبيعيًا من العمل الإعلامي الحواري.

المشادة التي وقعت على الهواء لم تمر مرور الكرام، إذ لفتت انتباه المشاهدين الذين تابعوا تفاصيلها لحظة بلحظة، خاصة مع ارتفاع نبرة الحوار بين الطرفين وتبادل الردود بصورة مباشرة أمام الجمهور.

ورأى متابعون أن المشهد عكس حالة من التوتر التي قد تنشأ أحيانًا داخل البرامج المباشرة نتيجة اختلاف وجهات النظر بين مقدم البرنامج والضيف، بينما اعتبر آخرون أن مثل هذه المواقف تضفي قدرًا من الإثارة على الحلقات الحوارية وتجذب اهتمام الجمهور.

كما اعتبر البعض أن الخلاف لم يكن متعلقًا بمضمون القضية المطروحة فقط، بل امتد إلى أسلوب إدارة الحوار نفسه وحدود تدخل المذيع أثناء حديث الضيف.

وبمجرد انتهاء الحلقة، انتشر مقطع المشادة بشكل واسع عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعاد آلاف المستخدمين نشر الفيديو والتعليق عليه، لتتحول الواقعة إلى مادة للنقاش بين رواد السوشيال ميديا.

وتباينت ردود الأفعال بشكل لافت، إذ أيد فريق من المتابعين موقف الإعلامية بسمة وهبة، معتبرين أن من حق مقدم البرنامج مقاطعة الضيف عند الحاجة إلى التوضيح أو تصحيح بعض المعلومات أو توجيه الحوار نحو نقاط أكثر أهمية للمشاهد.

في المقابل، رأى فريق آخر أن الضيف يجب أن يحصل على مساحة أكبر للتعبير عن رأيه دون انقطاع، مؤكدين أن كثرة المقاطعات قد تؤثر على جودة النقاش وتمنع إيصال الأفكار بشكل كامل

أعادت الواقعة إلى الواجهة النقاش الدائم حول طبيعة البرامج الحوارية وحدود العلاقة بين مقدم البرنامج وضيوفه، وهي القضية التي تثير جدلًا متكررًا في الأوساط الإعلامية.

ويرى متخصصون في الإعلام أن نجاح أي حوار تلفزيوني يعتمد على تحقيق التوازن بين حق الضيف في عرض أفكاره بحرية، وحق المذيع في إدارة النقاش وطرح الأسئلة والاستفسارات التي تهم الجمهور.

كما يشير خبراء الإعلام إلى أن المقاطعة قد تكون أحيانًا ضرورة مهنية عندما يبتعد الحوار عن مساره أو يحتاج إلى توضيح نقطة معينة، إلا أن الإفراط فيها قد يؤدي إلى توتر الأجواء داخل الاستوديو ويؤثر على سير النقاش.

 

اقرأ أيضاً.. مستشفى جامعة الأزهر تنجح في تصحيح اعوجاج حاد بالعمود الفقري لطفلة

تم نسخ الرابط