النيابة تطالب بالإعدام شنقًا لسارة خليفة و27 متهمًا في قضية المخدرات الكبرى
طالبت النيابة العامة، خلال مرافعتها أمام محكمة جنايات القاهرة، بتوقيع أقصى عقوبة وهي الإعدام شنقًا بحق المتهمة سارة خليفة و27 متهمًا آخرين، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"قضية المخدرات الكبرى".
وخلال الجلسة، أوضح ممثل النيابة أن التقارير الفنية والفحوصات المعملية التي أُجريت على المضبوطات أكدت أنها تندرج ضمن نظائر المواد المخدرة المدرجة بقرارات وزير الصحة المختص، بما يثبت تجريم حيازتها وتصنيعها والاتجار بها وفقًا للقانون.
وأضاف ممثل النيابة أن التحقيقات كشفت عن وجود تشكيل عصابي منظم تخصص في تصنيع وترويج المواد المخدرة باستخدام مركبات ومواد كيميائية محظورة، بهدف تحقيق مكاسب مالية غير مشروعة على حساب صحة وسلامة المواطنين.
قضية المخدرات الكبرى
وكانت النيابة العامة قد أحالت سارة خليفة و27 آخرين إلى محكمة جنايات القاهرة الجديدة، لمواجهتهم بتهم جلب وتصنيع والاتجار بالمواد المخدرة، إلى جانب ما كشفته التحقيقات من وقائع الاعتداء الموثقة، كما أمرت بالتحفظ على أموال المتهمين وأرصدتهم البنكية، وأمرت النيابة العامة بإحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات المختصة.
وأحالت النيابة العامة 28 متهمًا من بينهم المتهمة سارة خليفة حمادة إلى محكمة الجنايات، لمعاقبتهم عما نُسب إليهم من اتهامات بتأليف عصابة إجرامية منظمة تخصصت في جلب المواد المستخدمة في تخليق المواد المخدرة، بغرض تصنيعها بقصد الاتجار وإحراز وحيازة أسلحة نارية وذخائر بغير ترخيص.
وكشفت التحقيقات قيام المتهمين بتأليف منظمة إجرامية يتزعمها بعضهم، بغرض تصنيع المواد المخدرة المُخلقة بقصد الاتجار فيها، وذلك عن طريق استيراد المواد المستخدمة في التصنيع من خارج البلاد، وتوزعت الأدوار فيما بينهم على مراحل، فاضطلع بعضهم بجلب المواد الخام، وتولى آخرون تصنيعها، بينما تولى الباقون ترويجها، وقد اتخذ المتهمون من أحد العقارات السكنية مقرًا لتخزين تلك المواد وتصنيعها، هذا وقد بلغ إجمالي ما ضُبط من مواد مخدرة مُخلقة ومواد خام داخلة في تصنيعها، أكثر من 750 كيلو جرامًا.
حجز محاكمة سارة خليفة وآخرين في اتهامهم باحتجاز سائقها الخاص للنطق بالحكم
وفي وقت سابق قررت محكمة القاهرة الجديدة المنعقدة بالتجمع الخامس، حجز محاكمة سارة خليفة وآخرين في القضية المتهمين فيها باحتجاز سائقها الخاص دون وجه حق، لجلسة 5 أغسطس المقبل للنطق بالحكم.
وفي وقت سابق قال ممثل النيابة، إن المتهمة المعروفة بظهورها الإعلامي، أخفت وراء صورتها العلنية سلوكيات مغايرة، مشيرًا إلى أنها قادت مجموعة من المتهمين في واقعة الاعتداء على المجني عليه داخل منزلها، الذي وصفه بأنه تحوّل إلى مسرح للجريمة.
وأضاف، أن الواقعة لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت في إطار علاقات مشبوهة وسوابق جنائية لبعض المتهمين، موضحًا أن المجني عليه كان يعمل سائقًا لدى المتهمة قبل اكتشاف تعاونه مع جهات الضبط.
وأشارت النيابة إلى أن ذلك دفع المتهمين إلى الانتقام منه، حيث تعرّض للاعتداء والتجريد من ملابسه قسرًا، وتصويره، والتعدي عليه بالضرب في أنحاء متفرقة من جسده، فضلًا عن إجباره على التلفظ بعبارات مسيئة تمس سمعته وأسرته، في واقعة وصفتها بأنها انتهاك صارخ للكرامة الإنسانية.
وكشف أمر الإحالة أن المتهمة سارة خليفة قامت بتصوير المجني عليه صور فاضحة في غرفة نومها.
وأسند أمر الإحالة للمتهمة سارة خليفة تهمة هتك عرض المجني عليه بالقوة تحت تهديد السلاح.


