رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

قبل انتهاء المدة.. إجراءات ومستندات التظلم على رفض التصالح في مخالفات البناء

التصالح
التصالح

منح القانون المصري أصحاب طلبات التصالح في مخالفات البناء حق التظلم حال رفض طلباتهم، وذلك خلال مدة لا تتجاوز 30 يومًا من تاريخ إخطارهم رسميًا بقرار الرفض، سواء من خلال البوابة الحكومية لخدمات المحليات أو عبر المركز التكنولوجي المختص بالعقار، في إطار ضمان حق المواطنين في مراجعة القرارات الإدارية والحفاظ على حقوقهم القانونية.

ويتطلب تقديم التظلم تجهيز عدد من المستندات الأساسية، أبرزها خطاب الرفض الرسمي، وإيصال سداد جدية التصالح (الأصل وصورة منه)، بالإضافة إلى صورة سارية من بطاقة الرقم القومي لمقدم الطلب.

منح المخالفين فرصة أخيرة لإنقاذ عقاراتهم خلال 30 يومًا

كما يحق للمتظلم دعم ملفه بمستندات إضافية تعزز موقفه القانوني وتُزيل أسباب الرفض، مثل تقارير السلامة الإنشائية، أو عقود الملكية، أو المستندات الفنية التي تثبت مطابقة العقار للاشتراطات واللوائح المعمول بها.

وتبدأ إجراءات التظلم بالحصول على النموذج المخصص من المركز التكنولوجي التابع للمدينة أو الحي الواقع به العقار، ثم سداد الرسوم المقررة وتقديم الملف كاملًا مرفقًا بالمستندات المطلوبة. وبعد تسليم الطلب للجهة المختصة، يحصل مقدم التظلم على رقم وارد لمتابعة موقفه.

ويُحال الطلب بعد ذلك إلى لجنة التظلمات المختصة، التي تلتزم بإصدار قرارها النهائي خلال 60 يومًا من تاريخ التقديم، سواء بقبول التظلم والموافقة على التصالح أو بتأييد قرار الرفض، بما يوفر مسارًا قانونيًا لمراجعة القرارات وضمان حقوق المواطنين.

وتكمن أهمية التظلم على قرارات رفض التصالح في مخالفات البناء في أنه يمنح المواطنين فرصة قانونية لإعادة فحص ملفاتهم وتقديم ما يثبت استيفاء العقار للشروط المطلوبة، بما قد يؤدي إلى إلغاء قرار الرفض والموافقة على التصالح. 

كما يسهم التظلم في حماية حقوق أصحاب العقارات من أي قرارات قد تكون صدرت نتيجة نقص مستندات أو بيانات غير مكتملة، ويجنبهم التعرض لإجراءات قانونية قد تصل إلى الإزالة أو الغرامات، ما يجعل الالتزام بالمدة المحددة لتقديم التظلم خطوة ضرورية للحفاظ على الحقوق القانونية والممتلكات.

وتبرز أهمية التظلم على قرارات رفض التصالح في مخالفات البناء باعتباره فرصة قانونية أخيرة تتيح لصاحب الطلب تصحيح أو استكمال المستندات المطلوبة وإثبات أحقية العقار في التصالح، خاصة إذا كان قرار الرفض ناتجًا عن نواقص إدارية أو فنية قابلة للتدارك. 

كما يساعد التظلم في حماية المراكز القانونية للمواطنين، ويمنحهم حق مراجعة القرار أمام لجنة مختصة قبل اتخاذ أي إجراءات لاحقة، بما يضمن تحقيق العدالة والحفاظ على الحقوق والممتلكات وفقًا لأحكام القانون.

تم نسخ الرابط