رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

قيادي بمستقبل وطن: الذكاء الاصطناعي والتعليم التكنولوجي ركيزتان لإعداد شباب قادر على المنافسة عالميًا

محمد رمضان أبوطالب
محمد رمضان أبوطالب

أكد محمد رمضان أبو طالب، الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، أن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن استكمال تطوير منظومة التعليم وتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية العالمية، تعكس تنفيذ الدولة لمشروع وطني متكامل يستهدف بناء منظومة تعليمية حديثة قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مختلف المجالات.

وأوضح أبو طالب، أن الدولة تنظر إلى تطوير التعليم باعتباره أحد أهم ركائز بناء الإنسان المصري، ووسيلة أساسية لإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات التي تمكنها من التعامل مع متطلبات المستقبل، والمساهمة بفاعلية في تحقيق التنمية الشاملة.

التعليم التكنولوجي والتطبيقي بوابة لسوق العمل

وقال محمد رمضان أبوطالب، في تصريحات صحفية، إن التوسع في التعليم التكنولوجي والتطبيقي، إلى جانب تحديث المناهج الدراسية والاهتمام بمجالات الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية، يعكس توجهًا واضحًا نحو تطوير مخرجات التعليم بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل المتغيرة.

وأضاف، أن هذه الجهود تستهدف إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة والخبرة العملية اللازمة للمنافسة في الأسواق المحلية والدولية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير كوادر بشرية مؤهلة في القطاعات الحديثة.

الاستفادة من الخبرات العالمية مع الحفاظ على الهوية الوطنية

وأشار الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن إلى أن حرص الدولة على تعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية الدولية والاستفادة من التجارب العالمية الناجحة، يأتي في إطار رؤية متوازنة تجمع بين الانفتاح على التطوير والحفاظ على الهوية الوطنية والثقافة المصرية.

وأكد أن بناء شخصية الطالب المصري لا يعتمد فقط على اكتساب العلوم والمهارات الحديثة، وإنما يشمل أيضًا ترسيخ قيم الانتماء والوعي والمسؤولية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على الإبداع وخدمة المجتمع.

الاستثمار في المعرفة طريق التنمية المستدامة

ولفت أبو طالب إلى أن التطوير المستمر الذي تشهده المنظومة التعليمية يعكس قناعة راسخة بأن بناء الإنسان يبدأ من المدرسة، وأن الاستثمار في المعرفة يمثل أحد أهم عوامل تقدم الدول وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات.

وأوضح، أن تطوير التعليم يسهم بصورة مباشرة في رفع معدلات الابتكار والإنتاج، وتنمية مهارات الشباب، وتأهيلهم للمشاركة في قيادة مسيرة التنمية خلال السنوات المقبلة.

التعليم ركيزة لتحقيق رؤية مصر 2030

وشدد محمد رمضان أبوطالب على أن تطوير التعليم يمثل محورًا أساسيًا في خطط الدولة لتحقيق التنمية الشاملة، باعتباره القاعدة التي تقوم عليها جهود تعزيز الاقتصاد الوطني، ودعم الابتكار، وبناء كوادر بشرية قادرة على تحقيق مستهدفات الدولة المستقبلية.

وأكد أن استمرار جهود الإصلاح والتطوير في قطاع التعليم يعكس إرادة سياسية واضحة لبناء منظومة تعليمية متقدمة، تواكب المعايير العالمية، وتؤهل الشباب المصري لقيادة المستقبل والمشاركة الفاعلة في مسيرة بناء الجمهورية الجديدة.

تم نسخ الرابط