الأنانية سلوك مكتسب
التربية تصنع الشخصية.. 10 أخطاء قد تغرس الأنانية في سلوك طفلك
يمر الأطفال بمراحل طبيعية يركزون فيها على احتياجاتهم ورغباتهم خاصة في السنوات الأولى من العمر، قد يصف بعض الآباء أبناءهم بالأنانية عندما يرفضون مشاركة ألعابهم أو طعامهم المفضل.
لكن خبراء التربية يؤكدون أن الأنانية ليست صفة يولد بها الطفل، بل سلوك يتأثر بمرحلة النمو وطريقة التربية والبيئة المحيطة، كما أن بعض الممارسات اليومية داخل المنزل قد تعزز هذا السلوك دون أن يدرك الوالدان ذلك.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز الأخطاء التربوية التي قد تنمي الأنانية لدى الطفل، وأهم العادات التي تساعد على تربية طفل أكثر تعاونًا وتعاطفًا مع الآخرين.
1- تلبية جميع رغباته فورًا
الاستجابة الفورية لكل ما يطلبه الطفل تجعله يعتاد أن رغباته تأتي قبل احتياجات الآخرين، ويقلل من قدرته على الصبر وتقبل الرفض.
2- غياب الحدود الواضحة
عدم وجود قواعد ثابتة داخل المنزل يجعل الطفل يعتقد أنه يستطيع الحصول على كل ما يريد دون تحمل مسؤولية أو احترام للآخرين.
3- المبالغة في تدليله
القيام بكل شيء نيابة عن الطفل يقلل إحساسه بالمسؤولية ويجعله أكثر اعتمادًا على الآخرين وأقل تقديرًا لجهودهم.
4- إهمال تعليمه التعاطف
عندما لا يتعلم الطفل فهم مشاعر الآخرين ومراعاة احتياجاتهم يصبح أكثر تركيزًا على نفسه ورغباته فقط.
5- الثناء المفرط غير الواقعي
مدح الطفل باستمرار بطريقة مبالغ فيها قد يعزز شعوره بأنه أفضل من الجميع ويزيد الإحساس بالاستحقاق.
6- الاستجابة لنوبات الغضب
الاستسلام لبكاء الطفل أو صراخه في كل مرة يعلمه أن الغضب وسيلة فعالة للحصول على ما يريد.
7- إعفاؤه من المسؤوليات
عدم تكليف الطفل بمهام تناسب عمره يحرمه من تعلم التعاون وتحمل المسؤولية والمشاركة داخل الأسرة.
8- حل جميع مشكلاته
التدخل لحل كل خلاف أو مشكلة يواجهها يمنعه من تعلم الصبر والتفاوض واحترام حقوق الآخرين.
9-القدوة أهم من الكلام
يتعلم الطفل من تصرفات والديه أكثر مما يتعلم من نصائحهم، لذلك فإن التعاون والاحترام والمشاركة داخل الأسرة تنعكس على سلوكه.
10- المقارنة بين الإخوة
المقارنات أو التمييز بين الأبناء قد تدفع الطفل إلى التنافس غير الصحي والسعي لإثبات نفسه على حساب الآخرين.
عادات تغرس التعاون في الطفل
1-تعلم مشاركة الألعاب والأدوات تدريجيًا.
2- تشجيع على مساعدة أفراد الأسرة.
3-تعلم التعبير عن مشاعر الآخرين واحترامها.
4- وضع قواعد واضحة وثابتة داخل المنزل.
5- مدح السلوكيات التعاونية أكثر من الإنجازات الفردية.
6- يرى القدوة الحسنة في التعاون والاحترام والكرم.


