بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني.. كوريا الشمالية تؤكد تمسكها بترسانتها النووية
أكدت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، أن كوريا الشمالية لن تتراجع عن وضعها كدولة مسلحة نوويا، محذرة من أنها لن تتسامح مع أي تهديدات، بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تقارير عن زيارة مرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى كوريا الشمالية يوم الاثنين، في أول زيارة من نوعها منذ ما يقرب من سبع سنوات، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات بين بكين وبيونج يانج، الحليف الرسمي الوحيد للصين بموجب معاهدة التحالف والصداقة والتعاون المتبادل.
كوريا تندد بنزع السلاح النووي
وفي سياق متصل، كانت كوريا الشمالية قد نددت في مايو الماضي بالبيان المشترك الصادر عن كبار دبلوماسيي الولايات المتحدة وأستراليا واليابان والهند، والذي دعا إلى نزع السلاح النووي الكامل لبيونج يانج، مؤكدة أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.
وردت وزارة الخارجية الكورية الشمالية حينها بالتأكيد على رفضها لما وصفته بالموقف العدائي لمجموعة “كواد”، معتبرة أن الدعوات لنزع السلاح تمثل مساسا بسيادتها، ومشيرة إلى أنه “لن يكون هناك أبدا أي نزع للسلاح النووي من جانب جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية”.
كما شددت بيونج يانج على رفضها لأي ضغوط دولية تستهدف برنامجها النووي، ودعت إلى وقف ما وصفته بسياسات المواجهة التي تقوض الأمن والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.
وتشهد المنطقة تصعيدا سياسيا متواصلا في ظل تمسك كوريا الشمالية بمسارها النووي، مقابل استمرار الضغوط الغربية التي تقودها الولايات المتحدة وحلفاؤها في آسيا لإعادة إحياء مسار نزع السلاح النووي، في وقت تشهد فيه المفاوضات الدولية حالة من الجمود منذ سنوات.
وخلال الفترة الأخيرة، عززت بيونج يانج من قدراتها العسكرية ووسعت تجاربها الصاروخية والنووية، في إطار ما تصفه بأنه ضمانة للأمن القومي في مواجهة ما تعتبره تهديدات مباشرة من واشنطن وحلفائها، بينما تؤكد مجموعة “كواد” أن هذه البرامج تشكل تهديدا للأمن الإقليمي والدولي.


