رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

عربيتهم وقعت في الترعة.. العناية الإلهية تنقذ سائقًا وطفلًا من الموت بالدقهلية

أنقلاب سيارة في ترعة
أنقلاب سيارة في ترعة

​شهد طريق "أويش الحجر" التابع لمحافظة الدقهلية حادثاً مأساويًا مروعاً؛ إثر انقلاب سيارة نصف نقل وسقوطها بشكل مفاجئ داخل مياه ترعة “أم الجلاجل”. 

حادث الدقهلية اليوم

وتسبب الحادث في حالة عارمة من الذعر والهلع الشديد بين المارّة وسكان المنطقة المحيطة، قبل أن تتدخل العناية الإلهية وبسالة الأهالي لإنقاذ مستقلي المركبة من موت محقق تحت المياه.


​تفاصيل حادث الدقهلية 

​تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الدقهلية إخطارات وبلاغات عاجلة من الأهالي، تفيد بانحراف سيارة نصف نقل عن مسارها الطبيعي والصحيح على الطريق الموازي للمجرى المائي. 

وأوضحت المؤشرات الأولية اختلال عجلة القيادة بشكل مفاجئ في يد السائق، مما أدى إلى فقدانه السيطرة الكاملة على المركبة، لتهوي مباشرة داخل عمق ترعة "أم الجلاجل". 

وكان يستقل السيارة السائق وبرفقته طفل صغير، حيث حوصر كلاهما داخل الكابينة في مواجهة مباشرة مع خطر الغرق الشديد.


​شجاعة الأهالي وملحمة الإنقاذ

​وفور وقوع الحادث واستغاثة الضحايا، هرع العشرات من المواطنين الشرفاء وأهالي المنطقة المتواجدين بمحيط المجرى المائي إلى موقع السقوط، وبادر الأهالي بجهود ذاتية سريعة وشجاعة مميزة للتعامل الفوري مع الموقف الصعب دون انتظار وصول فرق الإنقاذ النهرى، ووسط حبس الأنفاس، نجح المتطوعون في فتح أبواب السيارة الغارقة واستخراج السائق والطفل من داخل كابينة القيادة بنجاح، ونقلهما إلى بر الأمان دون إصابات خطيرة، لتعم حالة من الارتياح الشديد والبهجة بين جميع المتواجدين بعد الاطمئنان على سلامتهما.

​التحريات 

​وأشارت التحريات الأولية التي أجرتها الجهات المختصة، مدعومة بشهادات شهود العيان، إلى أن الحادث وقع نتيجة محاولة السائق تفادي الاصطدام المباشر بإحدى السيارات المقابلة التي ظهرت أمامه بشكل مفاجئ، مما اضطره للانحراف السريع الذي أدى لسقوط السيارة بالترعة.

​ومن جانبها، أهابت الجهات المعنية وسكان المنطقة بجميع السائقين ورواد الطرق السريعة والمحلية، خاصة تلك الطرق الضيقة المحاذية للمجاري المائية، ضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام التام بالسرعات المقررة قانوناً وقواعد القيادة الآمنة؛ تفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث المفاجئة، وحفاظاً على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.

تم نسخ الرابط