رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

امتحانات في عز الحر.. تحذيرات عاجلة من ضربات الشمس وخريطة وقاية للطلاب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 تتصاعد التحذيرات الصحية بشأن خطورة التعرض المباشر لأشعة الشمس، خصوصًا خلال ساعات الذروة، ومع تزامن ذلك مع فترة امتحانات نهاية العام، تتزايد المخاوف من إصابة الطلاب بالإجهاد الحراري أو ضربات الشمس أثناء التنقل أو التواجد خارج المنازل، وذلك في ظل استمرار الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة بعدد من المحافظات.

ويؤكد خبراء الصحة العامة أن هذه الفترة تتطلب درجة عالية من الوعي والالتزام بالإجراءات الوقائية، للحد من أي مضاعفات صحية قد تنتج عن موجات الحر المتكررة.

ويشير متخصصون في الصحة العامة إلى أن تأثير درجات الحرارة المرتفعة لا يقتصر على لحظة التعرض المباشر للشمس، بل يمتد ليشكل عبئًا تراكميًا على أجهزة الجسم مع تكرار التعرض.

وتزداد خطورة هذا التأثير لدى الفئات الأكثر عرضة، مثل الأطفال وكبار السن والطلاب، إضافة إلى الأشخاص الذين يقضون فترات طويلة في الخارج، حيث يصبح الجسم أقل قدرة على التكيف مع الإجهاد الحراري المتكرر.

ولا تقتصر أضرار أشعة الشمس على الاحمرار أو الحروق الجلدية السطحية، بل قد تتطور في بعض الحالات إلى مشكلات أكثر خطورة، من بينها احتمالات الإصابة بأمراض جلدية مزمنة قد تصل إلى سرطان الجلد عند التعرض المستمر دون حماية.

كما تمتد التأثيرات السلبية للحرارة إلى العين والجهاز التنفسي وباقي أجهزة الجسم، ما يجعل اتخاذ التدابير الوقائية ضرورة صحية وليست مجرد إجراء احترازي.

تتدرج حالات الإصابة المرتبطة بالحرارة بين الإجهاد الحراري وضربات الشمس، حيث يبدأ الأمر غالبًا بأعراض مرهقة نتيجة فقدان الجسم للسوائل والأملاح.

ويظهر الإجهاد الحراري في صورة إرهاق شديد، وتعرق مفرط، مع صعوبة في الحركة أو التنفس، وهو ما يعكس حالة ضغط واضحة على أجهزة الجسم.

أما ضربة الشمس فتعد المرحلة الأخطر، إذ ترتفع فيها درجة حرارة الجسم بشكل حاد، مع توقف آليات التبريد الطبيعية، ما قد يؤدي إلى فقدان الوعي وضرورة التدخل الطبي السريع.

درجات الحرارة المرتفعة

تزداد المخاطر الصحية بشكل واضح عندما تتجاوز درجات الحرارة حاجز 39 إلى 40 درجة مئوية، حيث يبدأ الجسم في فقدان قدرته الطبيعية على التوازن الحراري.

وفي هذه الظروف، تصبح احتمالات التعرض لمضاعفات صحية أكبر، خاصة لدى أصحاب الأمراض المزمنة أو من يعانون من مشكلات صحية سابقة، ما يستدعي الحذر الشديد وتقليل التعرض المباشر للحرارة.

مع دخول موسم الامتحانات، تتضاعف الحاجة إلى اتباع سلوكيات صحية تحمي الطلاب من الإجهاد الحراري، خاصة أثناء الذهاب إلى اللجان أو العودة منها، حيث تتطلب هذه المرحلة قدرًا من الانتباه والتنظيم اليومي.

وتشمل أبرز التوصيات:

الحرص على شرب كميات كافية من المياه على مدار اليوم للحفاظ على ترطيب الجسم.

تجنب الخروج أو التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة قدر الإمكان.

ارتداء ملابس قطنية خفيفة وذات ألوان فاتحة لتقليل امتصاص الحرارة.

تنظيم فترات الراحة والحصول على قسط كافٍ من النوم لدعم القدرة البدنية والذهنية.

اتباع نظام غذائي متوازن يمد الجسم بالطاقة ويعزز مقاومته للإجهاد.

ويجمع المتخصصون على أن الوقاية تبقى الوسيلة الأكثر فاعلية لمواجهة آثار موجات الحر، خاصة في ظل الارتفاعات المتكررة في درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

اقرأ أيضًا.. حسبنا الله ونعم الوكيل.. كلمة تفويض مطلق إلى الله تمنح المؤمن القوة والطمأنينة

تم نسخ الرابط