متخصص في قضايا الأحوال الشخصية يشرح الفرق بين الطلاق وبطلان الزواج
متخصص في قضايا الأحوال الشخصية: بعض الزيجات في المسيحية «باطلة»
يترقب متضرري الأحوال الشخصية مناقشة مجلس النواب لقانون الأحوال الشخصية الجديد، وخاصة فيما يتعلق بقضايا الطلاق وبطلان الزواج في المسيحية، حيث إنها من أكثر القضايا التي شغلت الرأي العام في الفترة الماضية، لذلك حرص موقع «تفصيلة» على التواصل مع المحامي رمسيس النجار المتخصص في قضايا الأحوال الشخصية.
وأيد النجار توسع الكنيسة في أسباب الطلاق وعدم اقتصارها على علة الزنا فقط، مشددًا أن تكون إباحة الطلاق للأسباب القهرية فقط إما بحالات الخلافات تتدخل الكنيسة للصلح والارشاد للمحافظة على الرابط الأسري.
وقال النجار خلال حديثه لتفصيلة، إن عدد ليس بقليل من الزيجات في المسيحية يمكن وصفها بالباطلة، موضحًا إنه أثناء صلاة الإكليل المتممة للزواج بالمسيحية لا يحل الروح القدوس إلا على مستحقينه فقط، فإذا كان أحد طرفي الزواج لا يستحق هذا السر المقدس فلا تحل عليهما الروح القدوس فمن ثم تستحيل الحياة بين طرفين ليست ثالثهما الله.
التحاليل الطبية قبل الزواج
وأكد النجار على أهمية نزاهة الكشف الطبي قبل الزواج وأن تكون التحاليل الطيبة تحت سمع وبصر الكنسية، للتأكد من سلامة الخطيبين وتحديد القدرة الجنسية وموانع الإنجاب أن وجدت، كي لا يتفاجأ أحد الزوجان بعد إتمام مراسم الإكليل بإخفاء الآخر لمرض جسدي أو نفسي أو وجود عجز جنسي.
وطالب النجار بإضافة العقم ضمن أسباب الطلاق وإعطاء الكنسية للزوجان في تلك الحالة تصريح بالزواج ثاني مع حتمية إخبار الطرف العقيم بعلته عند زواجه مستقبلًا، مبررًا ذلك بإن أساس الزواج في المسيحية تكوين أسرة وليست علاقة متعة.
الفرق بين الطلاق وبطلان الزواج
وأوضح النجار، أن هناك فرق بين بطلان الزواج والطلاق، فالأخير يكون لسبب ورد على عقد الزواج بعد إنشاءه بينما البطلان يكون بسبب خداع أحد طرفي الزواج للآخر قبل إنشاء العقد كالآتي:
_ إخفاء مرض جسدي أو نفسي
_ إخفاء زيجة سابقة
_ الخنوسة
_ الإخصاء
_ البكورية
وقد وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون الأسرة للمصريين المسيحيين، والذي يهدف إلى دمج القواعد والأحكام المبعثرة في تشريع واحد موحد.
ويستمد القانون مبادئه من شرائع الطوائف المسيحية، وتتضمن مسودته النهائية بنوداً رئيسية تنظم شؤون الأسرة.


