رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

رئيس الوزراء: كنت أدرس في الثمانينيات داخل فصل يضم 43 طالبًا

الدكتور مصطفى مدبولي
الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء

كشف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن الطريقة التي يفاجئ من خلالها المدارس خلال زياراته للمحافظات على مدار الفترة الماضية، كاشفًا عن سعادته بما وصلت إليه الفصول من خفض للكثافات.

جاء ذلك خلال مؤتمر «استشراف مستقبل مصر في التعليم.. عرض نتائج إصلاح التعليم في مصر.. الأدلة، التقدم، والرؤية المستقبلية»، اليوم الأربعاء، بالعاصمة الجديدة، وبحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزير محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وعدد كبير من الوزراء ورؤساء الجامعات والمنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة واليونيسيف، واليونسكو، والبنك الدولي، والإعلام المحلي والدولي ورؤساء مجالس إدارات وتحرير الصحف القومية والخاصة، إضافة إلى نواب مجلسي النواب والشيوخ، وخبراء التعليم من مصر ومختلف دول العالم.

كيف يفاجئ رئيس الوزراء المدارس؟

وتابع رئيس الوزراء: كثيرًا ما أزور مدارس بشكل مفاجئ ودائمًا ما أداعب زميلي وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف، بأن أتعمد دخول فصول لم تكن في خريطة الزيارة للمدارس، وبالفعل أجد كل ما يسرني من حضور للطلاب لقراءة وكتابة متميزة من الطلاب وعلاقة متميزة بين المعلمين والتلاميذ وعدم وجود كثافة طلابية، هذا واقع يستحق الفخر.

وقال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إننا فخورون بما تحقق في المرحلة الماضية بقطاع التعليم، موضحًا أن مصر واجهت تحديات كبيرة جدًا، من ثورات لعمليات إرهابية لعدم استقرار مع حروب عالمية، ولكن برغم كل ذلك تبنت الدولة حلم بناء جمهورية جديدة للطفل والمراهق والشاب، هؤلاء مستقبل البلد.

وأضاف: حلم بناء الجمهورية الجديدة، وضعنا التعليم على قمة أولويات الدولة، وكانت لدينا منظومة تعليمية تدهورت على مدار عقود، الدولة لم تكن قادرة على بناء المزيد من المدارس، وتعقدت المشكلات تباعًا.

واستكمل، أن نتائج دراسة منظمة يونيسف بشأن التعليم المصري كشفت عن نجاح الدولة في خفض متوسط الكثافة داخل الفصول إلى 41 طالبًا، واصفًا ذلك بـ«الإنجاز التاريخي»، خاصة في ظل الزيادة السكانية الكبيرة التي شهدتها مصر خلال العقود الماضية.

وقال رئيس الوزراء: «كنت أدرس في الثمانينيات داخل فصل يضم 43 طالبًا، وقتما كان عدد سكان مصر نحو 42 مليون نسمة، واليوم ومع وصول عدد السكان إلى 110 ملايين مواطن، نجحنا في الوصول بمتوسط الكثافة إلى 41 طالبًا فقط، بفضل التوسع الكبير في بناء المدارس».

وأكد مدبولي أن الدولة المصرية تبنت نهجًا متكاملًا لتطوير المناهج الدراسية بما يواكب المتغيرات العالمية، موضحًا أن تحديث المناهج بصورة مستمرة أصبح ضرورة حتمية حتى لا تنعزل المنظومة التعليمية المصرية عن التطورات الدولية الحديثة.

اقرأ أيضًا

كما أشار إلى أن تراجع نسبة الأمية بين التلاميذ من 45% إلى 14% يُعد رقمًا تاريخيًا، بشهادة المنظمات والمؤسسات الدولية، مؤكدًا أن هذا التطور يعكس حجم الجهود المبذولة داخل المدارس المصرية.

وشدد رئيس الوزراء على أن جودة التعليم تُعد المحدد الرئيسي لقدرة الدول على تحقيق التنمية، مؤكدًا أن الدولة المصرية تنظر إلى التعليم باعتباره قضية أمن قومي ترتبط بشكل مباشر ببناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح، أن الدولة تبنت رؤية شاملة لتطوير التعليم بما يتوافق مع المعايير الدولية الحديثة ويتلاءم مع متطلبات العصر، مشيرًا إلى أن المعلم المصري يمثل الدعامة الأساسية للعملية التعليمية والعنصر الأهم في تشكيل وعي الأجيال الجديدة.

وأكد مدبولي أن الاستثمار في المعلم هو استثمار مباشر في مستقبل الدولة المصرية، مشددًا على أن الحكومة مستمرة في دعم جهود تطوير التعليم وتحسين جودة العملية التعليمية على مختلف المستويات.

تم نسخ الرابط