رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ارتفاع قياسي.. أسعار الذهب اليوم الاثنين 2 مارس 2026

سعر الذهب اليوم
سعر الذهب اليوم

استقرت أسعار الذهب اليوم الاثنين   الموافق 2 مارس 2026 ، داخل محلات الصاغة في مصر، بعد الصعود الجنوني بعد اندلاع الحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل، والتوترات الكبيرة في المنطقة. 

وفي بداية التعاملات العالمية، قفز سعر أونصة الذهب قرابة 150 دولار، بزيادة تقترب من 3٪ حتى الآن، لتتجاوز الأونصة 5400 دولار، ومن المتوقع أن تستمر الأسعار في الصعود خلال الأيام المقبلة. 

ماذا يحدث في أسعار الذهب؟ 

اتجهت أنظار المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق العالمية، وتعتبر الاضطرابات الجيوسياسية أحد أبرز العوامل التي تدفع المستثمرين للبحث عن أصول آمنة، والذهب دائمًا يأتي في مقدمة هذه الخيارات.

أسعار الذهب اليوم داخل محلات الصاغة

وجاءت أسعار الذهب اليوم وفق آخر تحديث في محلات الصاغة ويقدمها موقع تفصيلة كالتالي:

  • سعر جرام الذهب عيار 14: 5415 جنيها (بخلاف المصنعية).
  • سعر جرام الذهب عيار 18: 6428 جنيها.
  • سعر جرام الذهب عيار 21: 7500 جنيها، بدون مصنعية.
  • سعر جرام الذهب عيار 24: 8571 جنيها.
  • سعر الجنيه الذهب: 60,000 جنيها.
  • سعر أونصة الذهب عالميا: 5415 دولارا.

لماذا ارتفعت أسعار الذهب؟

جاء ارتفاع أسعار الذهب في أعقاب تصاعد المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، في وقت تعيش فيه الأسواق العالمية حالة من القلق الشديد تجاه مستقبل الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

فمع كل تطور ميداني جديد، يتجه المستثمرون سريعًا نحو الأصول الآمنة، وعلى رأسها الذهب، باعتباره الملاذ التقليدي في أوقات الحروب والأزمات الجيوسياسية.

​​​​​​الذهب ملاذ آمن في أوقات الاضطراب
وعند اندلاع أي صراع عسكري واسع، تتزايد المخاوف بشأن اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، خاصة إذا كان النزاع في منطقة استراتيجية لإنتاج الطاقة.

هذا القلق يدفع رؤوس الأموال إلى الخروج من الأسهم والأصول عالية المخاطر، والتوجه نحو الذهب الذي يحتفظ بقيمته نسبيًا في أوقات التقلبات. لذلك، كان من الطبيعي أن تسجل الأوقية قفزات ملحوظة فور تصاعد التوتر.

مخاوف الطاقة والتضخم

ويمثل الشرق الأوسط شريانًا رئيسيًا لإمدادات النفط والغاز عالميًا، وأي تهديد لحركة الملاحة أو الإنتاج ينعكس فورًا على أسعار الطاقة، وارتفاع النفط يعني زيادة تكاليف النقل والإنتاج عالميًا، وهو ما يغذي معدلات التضخم، ومع تنامي مخاطر التضخم، يزداد الإقبال على الذهب كأداة تحوط تحافظ على القوة الشرائية للأموال.

تم نسخ الرابط