رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

نزيف لا يتوقف.. 12 ضحية في حادث أسوان يعيد التساؤلات حول ارتفاع حوادث الطرق

حادث
حادث

تجددت المأساة على الطرق المصرية بعدما لقي شخص مصرعه وأصيب 11 آخرون في حادث انقلاب سيارة ميكروباص بالطريق الصحراوي الغربي قبل أحد الأكمنة في نطاق أسوان، في مشهد بات يتكرر بصورة تثير القلق والحزن معًا.

 

انقلاب مفاجئ ينهي رحلة ويصيب 11 راكبًا

وفقًا للمعلومات الأولية، وقع الحادث بشكل مفاجئ أثناء سير السيارة، ما أسفر عن وفاة أحد الركاب في الحال وإصابة 11 آخرين بإصابات متفرقة. وعلى الفور، انتقلت سيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، وتم نقل المصابين إلى المستشفى الجامعي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، بينما أودِع جثمان المتوفى بالمشرحة تحت تصرف جهات التحقيق.

الحادث أعاد إلى الأذهان خطورة بعض الطرق السريعة، خاصة مع تزايد معدلات السير عليها، سواء لنقل الركاب أو البضائع، ما يجعل أي خطأ بسيط سببًا في كارثة.

مأساة أخرى بطريق إدفو – مرسى علم

ولم تمضِ ساعات على الحادث، حتى استعاد الأهالي مشاهد فاجعة وقعت أمس على طريق إدفو – مرسى علم عند الكيلو 35، حيث اصطدمت سيارتان واشتعـلت النيران فيهما بالكامل. وأسفر التصادم عن مصرع أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة من الجنسية السودانية، إضافة إلى جثة متفحمة لم يتم التعرف على هويتها في الحال، فضلًا عن إصابة أربعة آخرين.

المشهد كان صادمًا؛ سيارتان تحترقان على جانب الطريق، وألسنة اللهب تلتهم ما بداخلهما، بينما يحاول المارة تقديم المساعدة في انتظار وصول فرق الإنقاذ.

بين السرعة والإهمال.. لماذا تتكرر الحوادث؟

تكرار الحوادث في نطاق محافظة أسوان ليس حالة فردية، بل يأتي ضمن سلسلة طويلة من حوادث الطرق التي تشهدها مصر سنويًا. ويرجع مختصون الأسباب إلى عدة عوامل، من بينها السرعة الزائدة، والإرهاق أثناء القيادة لمسافات طويلة، فضلًا عن بعض المخالفات المرورية أو أعطال المركبات.

ورغم الجهود المبذولة في تطوير شبكة الطرق القومية خلال السنوات الأخيرة، إلا أن العنصر البشري يظل عاملًا حاسمًا في معادلة الأمان. فالاستهانة بقواعد المرور قد تحوّل رحلة عادية إلى مأساة إنسانية.

وتبقى الطرق شاهدة على قصص لم تكتمل، وأسر فقدت عائلها أو أحد أبنائها في لحظة خاطفة. وبين كل حادث وآخر، يتجدد السؤال: متى يتوقف نزيف الأسفلت؟

 

تم نسخ الرابط