ثوانٍ من التهور تهز طريق الكريمات… حادث مأساوي يودي بحياة شخصين ويصيب آخرين
في ساعات الصباح الأولى من يوم الأربعاء، تحوّل طريق الكريمات بالقرب من بوابة حلوان إلى مسرح مأساوي لحادث سير مأساوي، أودى بحياة شخصين وأصاب آخرين بجروح متفاوتة. كان الطريق يعج بالمارة والمركبات حين وقع الاصطدام المفاجئ بين سيارتين، تاركًا وراءه صدمة كبيرة لسكان المنطقة والمارة على حد سواء.
تلقت غرفة النجدة بلاغًا عاجلًا يفيد بوقوع حادث تصادم بين سيارتين على الطريق السريع، وانتقلت على الفور قوة أمنية لمكان الحادث لإجراء المعاينة والفحص. عند الوصول، عُثر على جثتين ملقاة على الأرض، بينما كان بعض المصابين في حالة صدمة وإصاباتهم تتطلب التدخل الطبي الفوري.
أفادت التحريات الأولية بأن الحادث وقع بسبب الاصطدام المباشر بين السيارتين، دون وجود شبهة جنائية، ما يرجح أن السرعة الزائدة أو التهور قد لعب دورًا رئيسيًا في وقوع الكارثة. وبفحص الموقع، تبين أن المركبتين اصطدمتا بعنف، مما أدى إلى انقلاب إحدى السيارات جزئيًا واصطدام الأخرى بالحواجز الجانبية للطريق، ما تسبب في إصابات بالغة للمصابين وحالات وفاة فورية.
على الفور، تم نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي الرعاية الطبية، بينما جرى نقل جثتي المتوفين إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيق في الواقعة للوقوف على أسباب الحادث الدقيقة، وفحص تقارير المرور، وسجل السرعة، وأي مؤشرات على خلل فني أو مخالفة مرورية.
سكان المنطقة وصفوا المشهد بأنه صادم ومرعب، إذ اجتمع المارة لمساعدة المصابين، فيما كانت سيارات الإسعاف تتسابق للوصول في الوقت المناسب. البعض أشار إلى أن الطريق معروف بكثافة الحركة وسرعته العالية، ما يزيد من خطورة وقوع حوادث مأساوية عند أي لحظة إهمال أو تهور.
الحادث أعاد إلى الأذهان أهمية الالتزام بقواعد المرور والحد من السرعة المفرطة، خصوصًا على الطرق الحيوية التي تشهد حركة كثيفة في الصباح والمساء. فالسرعة الزائدة، إلى جانب التهور أو التشتت أثناء القيادة، غالبًا ما تكون السبب الرئيسي وراء وقوع الكوارث، كما يحدث في حالات كثيرة على طرق القاهرة الكبرى.
كما شدد خبراء المرور على ضرورة صيانة السيارات بانتظام، والتأكد من سلامة المكابح والإطارات، لأن أي خلل فني بسيط قد يؤدي إلى فقدان السيطرة على السيارة في اللحظة الحاسمة. بالإضافة إلى ذلك، ينصحون بالابتعاد عن الهواتف المحمولة أو أي عوامل تشتيت أثناء القيادة، لتجنب الحوادث المفاجئة التي قد تودي بحياة الأبرياء.
بينما كانت سيارات الشرطة تزيل آثار الحادث وتعيد تنظيم حركة المرور، بقيت مأساة فقدان شخصين وإصابة آخرين علامة حزينة على الطريق. قصة هذا الحادث المؤلم تذكّر الجميع بأن ثوانٍ من التهور أو قلة الانتباه يمكن أن تغير حياة أشخاص وعائلات بأكملها في لحظة واحدة.



