رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مأساة على طريق المحمودية.. تصادم مفجع ينهي حياة طالبين بالبحيرة

حادث
حادث

شهد طريق المحمودية إدفيـنا بمحافظة البحيرة حادث تصادم مأساوي أسفر عن وفاة طالبين في مقتبل العمر، إثر تصادم وقع بين دراجة نارية وسيارة ملاكي أمام منطقة دوران حلق الجمل بنطاق مركز المحمودية، ما تسبب في حالة من الحزن بين أهالي المنطقة.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة إخطارًا يفيد بوقوع حادث تصادم على الطريق المشار إليه. 

وعلى الفور، انتقلت قوة من مركز شرطة المحمودية برفقة سيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث تبين من المعاينة الأولية حدوث اصطدام بين دراجة نارية كان يستقلها طالبان وسيارة ملاكي، ما أسفر عن إصابتهما بإصابات بالغة أودت بحياتهما في الحال.

وأظهرت الفحوصات أن الضحيتين يبلغان من العمر 14 و15 عامًا، وهما من أبناء قرية ديروط التابعة لمركز المحمودية. 

وقد جرى نقل الجثمانين إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى المحمودية المركزي تحت تصرف جهات التحقيق، لحين استكمال الإجراءات القانونية اللازمة واستخراج تصاريح الدفن.

وباشرت الأجهزة المعنية إجراءاتها القانونية، حيث تم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق للوقوف على أسباب الحادث وملابساته، وبيان ما إذا كانت هناك شبهة إهمال أو مخالفة مرورية تسببت في وقوعه. 

كما استمعت جهات التحقيق إلى أقوال شهود العيان وسائق السيارة، للوقوف على تفاصيل اللحظات التي سبقت التصادم.

ويُعد هذا الطريق من الطرق الحيوية التي تشهد كثافة مرورية على مدار اليوم، خاصة في أوقات الذروة، ما يتطلب التزامًا صارمًا بقواعد السير حفاظًا على أرواح المواطنين. 

وأكد عدد من الأهالي أن المنطقة التي وقع بها الحادث تحتاج إلى مزيد من إجراءات السلامة المرورية، مثل وضع لافتات تحذيرية واضحة وتكثيف الرقابة المرورية، للحد من تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.

من جانبها، شددت مصادر أمنية على أهمية الالتزام بارتداء وسائل الأمان أثناء قيادة الدراجات النارية، وعدم السماح لصغار السن بقيادتها دون إشراف أو ترخيص، لما تمثله من خطورة بالغة، خاصة على الطرق السريعة. 

كما دعت إلى ضرورة توخي الحذر أثناء القيادة، والالتزام بالسرعات المحددة، وترك مسافات أمان كافية بين المركبات.

وقد خيم الحزن على أهالي قرية ديروط عقب انتشار خبر الوفاة، حيث سادت حالة من الصدمة بين أسر الضحيتين وأصدقائهما، نظرًا لصغر سنهما. 

وأكد عدد من الأهالي أن الفقيدين كانا يتمتعان بحسن الخلق والسيرة الطيبة، داعين الله أن يتغمدهما بواسع رحمته ويلهم ذويهما الصبر والسلوان.

وتجدد هذه الحوادث الدعوات بضرورة تكثيف حملات التوعية المرورية، خاصة بين فئة الشباب، إلى جانب تطوير البنية التحتية للطرق وتعزيز وسائل الأمان، في إطار جهود الحد من حوادث السير التي تحصد أرواح الأبرياء وتخلف آثارًا إنسانية مؤلمة في المجتمع.

تم نسخ الرابط