انهيار أسعار الذهب بختام تعاملات اليوم الثلاثاء.. عيار 21 وصل كام؟
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعًا ملحوظًا مع ختام تعاملات اليوم الثلاثاء 10 فبراير، وسط حالة من التذبذب المحدود التي سيطرت على حركة المعدن الأصفر خلال جلسات التداول، بالتزامن مع تحركات سعر الأوقية عالميًا.
أسعار الذهب
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7686 جنيهًا للشراء و7640 جنيهًا للبيع، كما انخفض سعر جرام الذهب عيار 22 ليسجل 7045 جنيهًا للشراء و7002 جنيه للبيع، فيما تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 ليسجل 6725 جنيهًا للشراء و6685 جنيهًا للبيع.
وتراجع كذلك سعر جرام الذهب عيار 18 ليسجل 5764 جنيهًا للشراء و5728 جنيهًا للبيع، في حين سجل جرام الذهب عيار 14 نحو 4483 جنيهًا للشراء و4453 جنيهًا للبيع.
سعر الجنيه الذهب
وعلى مستوى سعر الجنيه الذهب، سجل نحو 53800 جنيه للشراء و53480 جنيهًا للبيع.
سعر الذهب عالميا
عالميًا، فقد سجلت الأوقية نحو 5041 دولارًا للشراء و5040.5 دولار للبيع .
ويرى متعاملون في سوق الذهب أن الأسعار ما زالت تتحرك في نطاقات سعرية محدودة خلال الفترة الحالية، في ظل ترقب المستثمرين لأي تطورات اقتصادية عالمية أو قرارات متعلقة بأسعار الفائدة، والتي تعد من أبرز العوامل المؤثرة على حركة المعدن الأصفر عالميًا ومحليًا.
ماذا حدث في أسعار الذهب خلال 2025؟
وشهد سوق الذهب المصري والعالمي عام 2025 تحولات غير مسبوقة، حيث ارتفعت الأسعار بشكل قياسي لتؤكد مجددًا مكانة المعدن النفيس كملاذ آمن في أوقات الاضطرابات الاقتصادية والسياسية.
فقد حولت الاضطرابات المحلية والعالمية الذهب من أداة ادخار تقليدية إلى ضرورة يومية للمستثمرين والمواطنين على حد سواء، فيما أظهرت البيانات أن الطلب لم يتراجع رغم الأسعار القياسية، بل تغيرت أساليب الشراء والاستهلاك بما يتوافق مع الضغوط المالية العالمية.
لماذا ارتفعت أسعار الذهب من جديد؟
هذا الانفجار السعري لم يأت من فراغ، بل هو نتاج تلاقي مسارات معقدة من التوقعات النقدية والتحولات الهيكلية في النظام المالي العالمي، إذ يتأهب المتداولون لقرار وشيك من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض تكاليف الاقتراض، مما يخلق بيئة خصبة لنمو الأصول التي لا تدر عوائد ثابتة ولكنها تحفظ القيمة.
أسباب ارتفاع أسعار الذهب نحو القمة التاريخية
- أزمة السيادة على جرينلاند، مما دفع المستثمرين إلى اللجوء للمعدن النفيس.
- الحرب الجمركية الشامل، وتهديد واشنطن بفرض رسوم جمركية.
- ضعف الدولار الأمريكي وانهيار السندات.
- التدفقات النقدية الضخمة للصناديق.
- المخاوف من التدخل العسكري، بعد أحداث فنزويلا.



