تفاصيل جريمة قتل صاحب مطعم في فيصل.. جلسة صلح تتحوّل إلى مجزرة دموية
تباشر النيابة العامة بالجيزة، اليوم، التحقيق مع المتهمين بقتل صاحب مطعم بمنطقة فيصل، حيث طالبت النيابة بعرض جثة المجني عليه على مصلحة الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة، والتصريح بالدفن عقب ورود تقرير الصفة التشريحية، كما أمرت بالتحفظ على كاميرات المراقبة بمحيط الواقعة لتفريغها وفحصها.
تفاصيل الواقعة
وكشفت أسرة حازم حمدان، المجني عليه، أن الضحية كان قد توجه إلى المطعم لعقد جلسة صلح، إلا أن الجلسة تحولت إلى مأساة، بعدما انهال عليه وعلى أبناء خاله عدد من العاملين بالمطعم، حيث كان برفقتهم نحو 14 شخصًا، قاموا بالاعتداء عليهم باستخدام سنج وسواطير، ما أسفر عن إصابته إصابة قاتلة في وريد القدم المتصل بالقلب، ليلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته قبل نقله إلى مستشفى الهرم.
وقالت زوج، إن زوجها لم يكن طرفًا في أي خلاف، موضحة أنه توجه فقط لحضور جلسة صلح بين ابن خاله علي ربيع وأحد الصنايعية العاملين بمطعم “سي جمبري”.
وأضافت زوجة ضحية الغدر بفيصل، في حديثها، أن زوجها ذهب من أجل الإصلاح، وبعد انتهاء الجلسة والاتفاق على الصلح، وأثناء مغادرتهم المكان، فوجئوا بوجود نحو 11 شخصًا في انتظارهم وبحوزتهم أسلحة بيضاء، وكان من بينهم صاحب المطعم، حيث انهالوا بالضرب على زوجها وابن خاله وشقيقه وصديقهم، في واقعة غدر مفاجئة.
وتابعت الزوجة، باكية، أن المتهمين ظلوا يعتدون على حازم بالسكاكين حتى وجهوا له طعنة قاتلة في قدمه، أدت إلى وفاته قبل وصوله إلى مستشفى الهرم، مؤكدة أنه قُتل غدرًا، وترك خلفه أربعة أبناء أيتام، ولم يكن يحمل أي نية للاعتداء على أحد.
وأوضحت أن الخلاف الأصلي كان بين علي ربيع وأحد الصنايعية العاملين بالمطعم، بينما حضر أحمد ربيع شقيقه، وأحد العاملين بشركة زوجها، جلسة الصلح، إلا أن الأمور خرجت عن السيطرة عقب انتهائها وتحولت إلى اعتداء جماعي.
بداية الواقعة
وعلى خلفية الواقعة، أغلقت الأجهزة المعنية مطعم “سي جمبري” بمنطقة فيصل، بعد مقتل حازم حمدان، صاحب شركة كيان لتأجير السيارات، أثناء محاولته إنهاء الخلاف.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على المتهمين في واقعة مقتل صاحب إحدى شركات تأجير السيارات بمنطقة فيصل، بعد أن تحولت جلسة صلح إلى جريمة قتل، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.