رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

رسائل خاصة منسوبة لـ«جيفري إبستين» تشعل جدلًا جديدًا حول صحة ترامب العقلية

صحة ترامب العقلية
صحة ترامب العقلية

أعادت تقارير إعلامية حديثة الجدل حول الحالة الذهنية للرئيس الأمريكي  دونالد ترامب، بعد الكشف عن رسائل بريد إلكتروني مسربة منسوبة إلى الملياردير الراحل جيفري إبستين

وبحسب ما ورد في هذه المراسلات، عبّر عدد من أصدقاء ترامب المقربين عن مخاوفهم بشأن ما وصفوه بـ«تراجع في القدرات الإدراكية» خلال لقاء جمعهم به في عام 2017، أي في بداية ولايته الرئاسية الأولى.

تفاصيل المراسلات المسربة

وفقاً للتقارير، تضمنت الرسائل نقاشات بين إبستين وأفراد من دائرته المقربة، التي ضمت شخصيات وصفت بأنها نافذة وذات تأثير سياسي واجتماعي بحسب Times Now. 

عشاء عام 2017

تشير الرسائل إلى مأدبة عشاء جمعت ترامب بعدد من معارفه القدامى.

زعم الحاضرون أن سلوك ترامب خلال اللقاء لم يكن معتاداً، وأن طريقته في الحديث والتفاعل أثارت حالة من الدهشة والارتباك.

ووفقاً للمراسلات، تساءل بعض الحاضرين في جلسات خاصة عمّا إذا كانت هذه السلوكيات قد تشير إلى بدايات محتملة لحالات مثل الخرف أو مرض الزهايمر. 

العلامات التي أثارت القلق

تسرد التقارير عدداً من الملاحظات التي اعتبرها أصحابها مؤشرات مقلقة في ذلك الوقت، من بينها:

التكرار الملحوظ: تكرار القصص والجمل والنكات ذاتها خلال فترات زمنية قصيرة، وكأنها قيلت للمرة الأولى.

التشتت وفقدان التسلسل: صعوبة في التركيز على موضوع واحد، والانتقال المفاجئ بين الأفكار دون رابط واضح.

التعرف على الأشخاص: الإشارة إلى لحظات من التردد أو عدم التعرف الفوري على شخصيات معروفة له.

تغير السلوك الاجتماعي: سلوك أكثر حدّة وأقل انضباطاً مقارنة بما كان عليه في سنوات سابقة، بحسب وصف الرسائل.

ما هو الخرف؟

تناولت التقارير البعد الطبي، موضحة أن الخرف ليس مرضا بعينه، بل مصطلح شامل يصف تدهوراً في الوظائف العقلية يؤثر على الحياة اليومية. 

وتشمل أبرز أعراضه:
فقدان الذاكرة، لا سيما قصيرة المدى
 صعوبة في التعبير أو اختيار الكلمات
الارتباك الزماني والمكاني

تغيرات في المزاج والسلوك أو الشخصية
الجدل والردود

وتظل الادعاءات الواردة في إطار مراسلات خاصة، ولم تُدعَم بأي تقارير طبية رسمية أو تشخيص معتمد.

في المقابل، سبق لترامب أن أكد مراراً تمتعه بصحة عقلية جيدة، مشيراً إلى اجتيازه اختبارات معرفية، من بينها اختبار MoCA. 

كما يرى أنصاره أن إعادة تداول هذه الرسائل تمثل محاولة جديدة لتشويه صورته سياسياً، خاصة في ظل الجدل الدائم المحيط بشخصية إبستين.

وبين الاتهامات والنفي، تعيد هذه التقارير فتح ملف أوسع يتعلق بمدى اللياقة البدنية والعقلية للسياسيين المتقدمين في السن، وهو نقاش يتجدد مع كل استحقاق انتخابي في الولايات المتحدة.

تم نسخ الرابط