رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

السر وراء طول العمر.. هل تحدده الجينات أم أسلوب حياتك؟

سر طول العمر
سر طول العمر

لطالما استحضر كثيرون ذكريات أجدادهم الذين عاشوا حتى التسعين أو المئة من العمر، لكن يبدو أن متوسط العمر في عصرنا الحالي أقل بكثير. 

يرجع ذلك إلى التوتر، وخيارات الحياة غير الصحية، وعوامل بيئية أخرى، ومع ذلك، تشير دراسة جديدة نُشرت في مجلة ساينس إلى أن الجينات قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد متوسط العمر، لكن ليس بالقدر الذي يظنه البعض.

قالت الدكتورة بروندا إم إس، استشاري أول في الطب الباطني  أن العمر المتوقع يتحدد بنسبة 20 إلى 30% فقط بالجينات، بينما تحدد العوامل اليومية مثل النظام الغذائي والنشاط البدني وجودة النوم وإدارة التوتر ما بين 70 إلى 80% من العمر.

العوامل الوراثية: إطار وليست حكماً نهائياً

توضح الدكتورة بروندا أن الجينات قد تؤثر على كيفية استجابة الجسم للضغط النفسي ومخاطر الإصابة بالأمراض، لكنها ليست العامل الحاسم. 

وأضافت: "حتى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي طويل العمر أو قصير العمر يمكنهم تحسين متوسط أعمارهم من خلال خيارات يومية صحية".


العوامل اليومية التي تؤثر على طول العمر

اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، وتجنب الأطعمة المصنعة.

ممارسة النشاط البدني بانتظام للحفاظ على صحة القلب والعضلات والدماغ.

الحصول على نوم كافٍ لدعم عمليات الترميم والمناعة.

إدارة التوتر عبر التأمل أو الهوايات أو الاسترخاء.

تجنب التدخين والحد من الكحول.
الفحوصات الطبية الدورية للكشف المبكر عن الأمراض.

الحفاظ على الروابط الاجتماعية والعقلية الإيجابية والنشاط الذهني.


هل يمكن لنمط حياة صحي أن يتغلب على الوراثة؟


تشير الدكتورة بروندا إلى أن الأشخاص الذين يحملون عوامل خطر وراثية قوية يمكنهم أن يعيشوا أطول إذا اتبعوا أنماط حياة صحية.

 فالعادات اليومية السليمة غالبًا ما تتجاوز تأثير الجينات على طول العمر، وهو ما تؤكده العديد من الدراسات الحديثة.

بينما قد تحدد الجينات إطار العمر المتوقع، فإن الخيارات اليومية والبيئة تلعب الدور الأكبر في كيفية تقدمنا في السن. 

المحافظة على نمط حياة صحي ليست رفاهية، بل استثمار طويل الأجل في حياة أطول وأكثر صحة.

تم نسخ الرابط