تفاصيل جديدة في «جريمة النقاب».. تجديد حبس المتهمين 15 يومًا في الجيزة
قررت جهات التحقيق المختصة بمحافظة الجيزة تجديد حبس المتهمين في واقعة مقتل سيدة داخل مسكنها بمنطقة بولاق الدكرور لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وذلك في القضية التي شغلت الرأي العام خلال الأيام الماضية، والتي عُرفت إعلاميًا باسم “جريمة النقاب”.
وتواصل النيابة العامة استكمال التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة، والاستماع إلى أقوال الشهود، ومناقشة التقارير الفنية والطبية، للوقوف على الدور الحقيقي لكل متهم، وتحديد المسؤوليات الجنائية بدقة.
وتعود تفاصيل الجريمة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بالعثور على سيدة مقتولة داخل شقتها السكنية، وبانتقال قوات الأمن والفحص، تبين وجود آثار اعتداء، واختفاء مشغولات ذهبية خاصة بالمجني عليها، ما رجّح وجود شبهة جنائية بدافع السرقة.
وفي وقت سابق، أدلت ابنة المجني عليها بأقوال مؤثرة، كشفت خلالها عن تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة والدتها.
وأوضحت أنها تلقت اتصالًا هاتفيًا من والدتها قبل وقوع الجريمة بدقائق قليلة، دون أن تشعر بوجود خطر وشيك، قبل أن تنقطع الاتصالات تمامًا.
وأضافت أن شقيقتها الصغرى كانت داخل الشقة وقت الحادث، وتمكنت من التواصل مع زوج شقيقتها الكبرى، وأبلغته بأن شخصين اقتحما الشقة واعتديا على والدتهما، مما أدى إلى وفاتها في الحال.
وأكدت الابنة أن الخبر كان صادمًا على الأسرة بأكملها، خاصة مع سرعة تطور الأحداث.
وأشارت إلى أن أحد المتهمين، وهو من معارف الأسرة، تم التواصل معه فور العلم بالواقعة، إلا أن طريقة حديثه اتسمت بالهدوء الشديد، دون أن تظهر عليه علامات قلق أو صدمة، وهو ما أثار الشكوك لاحقًا حول سلوكه.
وكشفت التحقيقات أن الواقعة حدثت في ساعات الصباح الأولى، حيث توجه المتهمون إلى شقة المجني عليها، وطرقوا باب الشقة، وما إن فتحت الابنة الصغرى الباب حتى قام أحدهم بدفعها والدخول بالقوة، قبل تنفيذ الجريمة وسرقة المصوغات الذهبية.
وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها حاليًا لاستكمال التحريات، ومراجعة كاميرات المراقبة المحيطة بمكان الواقعة، وسماع أقوال باقي أفراد الأسرة والجيران، تمهيدًا لإحالة القضية للمحاكمة الجنائية فور انتهاء التحقيقات.
وتسود حالة من الحزن والغضب بين أهالي المنطقة، مطالبين بسرعة القصاص العادل، وتشديد العقوبة على مرتكبي الجريمة، في واقعة أعادت التأكيد على خطورة الجرائم التي تُرتكب داخل البيوت الآمنة، وضرورة التصدي لها بكل حسم.



