من المطبخ تبدأ الوقاية.. 7 أطعمة تساعد في مكافحة السرطان
يتحد العالم في الرابع من فبراير من كل عام لإحياء اليوم العالمي للسرطان، بهدف رفع الوعي بخطورة المرض وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر.
ورغم التقدم الكبير في العلاجات الطبية، يؤكد الخبراء أن نمط الحياة اليومي وعلى رأسه التغذية يظل أحد العوامل المؤثرة في تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان ودعم مناعة الجسم.
وأوضح مختصون في التغذية والأورام أن الطعام وحده لا يمنع السرطان أو يعالجه، لكنه يلعب دورًا داعمًا مهمًا.
أشار أطباء التغذية أن اتباع نظام غذائي غني بالعناصر النباتية ومضادات الالتهاب يساعد في تقوية جهاز المناعة وتقليل الالتهابات المزمنة، بينما يؤدي الإفراط في السكريات والأطعمة المصنعة والدهون غير الصحية إلى خلق بيئة داخلية محفزة للأمراض.
من جانبه، أشار الدكتور نيتي رايزادا، المدير الرئيسي لقسم الأورام الطبية إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة تساهم في تقليل الالتهابات وحماية الخلايا من التلف التأكسدي، ما يعزز آليات الدفاع الطبيعية للجسم على المدى الطويل.
أطعمة تدعم مكافحة السرطان
وبحسب توصيات الخبراء، هناك سبعة أطعمة وظيفية يُنصح بإدراجها ضمن النظام الغذائي اليومي:
الخضراوات الصليبية مثل البروكلي٠ والقرنبيط والملفوف، لاحتوائها على مركبات تساعد الجسم على التخلص من السموم.
التوت والفواكه الملونة الغنية بمضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من أضرار الجذور الحرة.
الطماطم، مصدر مهم لليكوبين المرتبط بتقليل خطر بعض أنواع السرطان.
الكركم والتوابل الطبيعية لما تحتويه من مركبات مضادة للالتهابات.
الثوم والبصل الغنيان بمركبات الكبريت الداعمة للمناعة.
الشاي الأخضر لاحتوائه على الكاتيكينات التي قد تحد من نمو الخلايا السرطانية.
الحبوب الكاملة والبقوليات لما توفره من ألياف تعزز صحة الأمعاء والتوازن الهرموني.
طريقة الطهي لا تقل أهمية
ولا يتوقف الأمر عند نوعية الطعام فقط، بل تمتد أهميته إلى طريقة الطهي.
إذ يحذر الأطباء من أن القلي العميق والتحمير على درجات حرارة مرتفعة قد ينتج مركبات كيميائية ضارة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، بينما تساعد طرق الطهي اللطيفة مثل البخار والسلق والقلي السريع على الحفاظ على القيمة الغذائية ومضادات الأكسدة.
وأكد الدكتور رايزادا أن الإفراط في طهي الطعام أو حرقه قد يؤدي إلى تكوّن مواد سامة، مشددًا على أن اختيار أساليب الطهي الصحية يمثل خطوة مهمة لدعم الصحة العامة.
بمناسبة اليوم العالمي للسرطان 2026، يجدد الخبراء دعوتهم إلى اعتبار المطبخ نقطة انطلاق للوقاية، بينما تلعب العوامل الوراثية والبيئية دورها، يبقى النظام الغذائي المتوازن الغني بالأطعمة الكاملة والنباتية أحد أهم أدوات حماية الجسم.
اختيار أطعمة ملونة، واعتماد طرق طهي صحية، ليس مجرد عادة يومية، بل استثمار حقيقي في مستقبل صحي أفضل.



