رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

متى يكون التمر أكثر فائدة؟.. دليل علمي لاختيار التوقيت المثالي للطاقة والهضم

التمر
التمر

لا يعد التمر مجرد فاكهة حلوة المذاق، بل يُصنفه خبراء التغذية ضمن “الأطعمة الخارقة” لما يحتويه من عناصر غذائية تدعم صحة الجسم وتعزز مستويات الطاقة وتحسّن الهضم. 

ووفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن توقيت تناول التمر يلعب دورًا حاسمًا في تعظيم فوائده الصحية.


مخزن طبيعي للعناصر الغذائية


يتميز التمر باحتوائه على مزيج فريد من العناصر الأساسية، أبرزها:
الألياف الغذائية: التي تُبطئ امتصاص السكر في الدم، وتُسهم في تحسين حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك.

مضادات الأكسدة: مثل الفلافونويدات، التي تساعد في مكافحة الالتهابات وتقليل تلف الخلايا.
المعادن المهمة: وعلى رأسها البوتاسيوم والمغنيسيوم، الضروريان لصحة القلب ووظائف العضلات.


التوقيت يصنع الفارق


يشير التقرير إلى أن اختيار الوقت المناسب لتناول التمر قد يغيّر من تأثيره على الجسم:
في الصباح: يمنح دفعة طاقة سريعة، مع استقرار في مستوى السكر بفضل الألياف.

قبل التمرين بـ30–60 دقيقة: يُعد مصدرًا طبيعيًا للكربوهيدرات سريعة الهضم، ما يدعم الأداء البدني
ليلًا كوجبة خفيفة: يساعد على الشعور بالشبع ويقلل الرغبة في تناول أطعمة غير صحية.

عند الجوع المفاجئ: يعمل على رفع مستوى السكر تدريجيًا، ما يقلل نوبات الجوع الحاد.
دعم مباشر لصحة الجهاز الهضمي
بفضل احتوائه على ألياف قابلة للذوبان، يعمل التمر كـ"بريبيوتيك"، أي غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الهضم وصحة القولون.


متى يجب الحذر؟


رغم فوائده، فإن التمر قد لا يكون مناسبًا للجميع في كل الأوقات:
مرضى القولون العصبي قد يعانون من انتفاخ أو غازات بسبب احتوائه على مركبات الـFODMAPs.
تناوله بعد وجبة دسمة قد يسبب شعورًا بالامتلاء وعدم الراحة.

التمر غذاء صحي غني بالطاقة والعناصر المفيدة، لكن الاستفادة القصوى منه تتوقف على توقيت تناوله وطريقة دمجه مع باقي مكونات النظام الغذائي.

تم نسخ الرابط